متقدم
الأسلوب واللفظ
السورة: البقرة (23)
التعريض في القرآن — «وإن كنتم في ريب مما نزلنا»
التعريف:
التعريض: الدلالة على المعنى بطريق غير مباشر — فيُفهم المقصود من السياق والقرينة دون التصريح به. أبلغ من التصريح أحياناً لأنه يشغل الذهن ويُحمِّل المعنى ظلالاً أكثر.
المثال القرآني: «وَإِن كُنتُمۡ فِي رَيۡبٍ مِّمَّا نَزَّلۡنَا عَلَىٰ عَبۡدِنَا فَأۡتُواْ بِسُورَةٍ مِّن مِّثۡلِهِۦ» (البقرة: 23)
وجه الجمال:
«إن كنتم في ريب» — الشرط لا يُقرِّر الريب ولا ينفيه صراحةً، لكنه يُعرِّض: إن كان عندكم ريب (وهو ريبٌ باطل) فأثبتوه بالتحدي. التعريض يُلجئهم للتفكير في ريبهم وفي عجزهم معاً — ولو صُرِّح بـ«أنتم في ريب باطل» لكان أقل إقناعاً.
التعريض: الدلالة على المعنى بطريق غير مباشر — فيُفهم المقصود من السياق والقرينة دون التصريح به. أبلغ من التصريح أحياناً لأنه يشغل الذهن ويُحمِّل المعنى ظلالاً أكثر.
المثال القرآني: «وَإِن كُنتُمۡ فِي رَيۡبٍ مِّمَّا نَزَّلۡنَا عَلَىٰ عَبۡدِنَا فَأۡتُواْ بِسُورَةٍ مِّن مِّثۡلِهِۦ» (البقرة: 23)
وجه الجمال:
«إن كنتم في ريب» — الشرط لا يُقرِّر الريب ولا ينفيه صراحةً، لكنه يُعرِّض: إن كان عندكم ريب (وهو ريبٌ باطل) فأثبتوه بالتحدي. التعريض يُلجئهم للتفكير في ريبهم وفي عجزهم معاً — ولو صُرِّح بـ«أنتم في ريب باطل» لكان أقل إقناعاً.
المصدر: البلاغة العربية — الميداني (1/456)؛ البرهان — الزركشي (2/318)
اختبر نفسك
لماذا يكون التعريض أحياناً أبلغ من التصريح؟
أظهر الإجابة