متوسط المعاملات السورة: البقرة (180)

الوصية — الواجبة والمستحبة

كُتِبَ عَلَيۡكُمۡ إِذَا حَضَرَ أَحَدَكُمُ ٱلۡمَوۡتُ إِن تَرَكَ خَيۡرًا ٱلۡوَصِيَّةُ
— البقرة الآية 180
الآية: «كُتِبَ عَلَيۡكُمۡ إِذَا حَضَرَ أَحَدَكُمُ ٱلۡمَوۡتُ إِن تَرَكَ خَيۡرٗا ٱلۡوَصِيَّةُ لِلۡوَٰلِدَيۡنِ وَٱلۡأَقۡرَبِينَ بِٱلۡمَعۡرُوفِ» (البقرة: 180)

حكم الوصية:
الفقهاء على أنها مستحبة أو واجبة لمن عنده دين أو أمانة — والحديث: «ما حق امرئ مسلم له شيء يوصي فيه يبيت ليلتين إلا ووصيته مكتوبة عنده» — البخاري ومسلم.

قيود الوصية:
  • لا وصية لوارث — «لا وصية لوارث» (حديث)
  • لا تتجاوز الثلث إلا بإجازة الورثة
  • يجب ألا تُضارَّ الورثة بها
حق الرجوع: يجوز للموصي الرجوع عن وصيته في حياته.
المصدر: القرطبي (2/257)؛ صحيح البخاري (2738)؛ المغني — ابن قدامة (6/430)
الوسوم: الوصيةالبقرةالثلثالوارثالميراث

اختبر نفسك

ما الحدّ الأقصى الذي لا تتجاوزه الوصية للأجنبي؟
أظهر الإجابة
طباعة / PDF
→ السابق
كتابة الدَّين والشهادة — نظام الوثيقة الإلهي
التالي ←
العدل في الشهادة — ولو على النفس

نُهدي ثواب هذا العمل عن والديّ محمد ذيب و اعتدال عبد الحميد (رحمها الله تعالى) وذويهما ولعامة المسلمين

أعجبتك الخدمة؟ ودّك تهديها؟ أهدِ زينها قرآن