أساسي الزكاة والصدقة السورة: آل عمران (92)

الصدقة الجارية — أحكام الوقف والنفع المستمر

لَن تَنَالُواْ ٱلۡبِرَّ حَتَّىٰ تُنفِقُواْ مِمَّا تُحِبُّونَ
— آل عمران الآية 92
الآية: «لَن تَنَالُواْ ٱلۡبِرَّ حَتَّىٰ تُنفِقُواْ مِمَّا تُحِبُّونَ» (آل عمران: 92)

الصدقة الجارية: الصدقة التي يستمر نفعها بعد وفاة صاحبها — كالوقف والمسجد والعلم والولد الصالح.

حديث: «إذا مات الإنسان انقطع عمله إلا من ثلاث: صدقة جارية، أو علم يُنتفع به، أو ولدٌ صالح يدعو له» — مسلم (1631).

الوقف: تحبيس الأصل وتسبيل المنفعة — المال أو العقار يُحبَس ويُوقَف للأبد لأغراض خيرية.

مثل عمر وأرض خيبر: استأذن عمر النبيَّ ﷺ في أرضٍ أصابها في خيبر — فقال ﷺ: «إن شئت حبَّستَ أصلها وتصدَّقت بها» — فوقفها. البخاري ومسلم.

درس: الصدقة الجارية ميزانيةٌ روحية تستمر بعد الموت — أفضل استثمار للثروة.
المصدر: صحيح مسلم (1631)؛ صحيح البخاري (2737) — قصة عمر؛ المغني (6/1)
الوسوم: الصدقة الجاريةالوقفآل عمرانثلاثة لا تنقطعالاستثمار الروحي

اختبر نفسك

ما الأعمال الثلاثة التي لا تنقطع بعد الموت وفق الحديث؟
أظهر الإجابة
طباعة / PDF
← السابق
العمرة — الركن الخامس والفضل المستمر
التالي →
صلاة الجمعة — فريضة الأسبوع

نُهدي ثواب هذا العمل عن والديّ محمد ذيب و اعتدال عبد الحميد (رحمهما الله تعالى) وذويهما ولعامة المسلمين