متوسط
الأسرة
السورة: البقرة (180)
أحكام الوصية — للوالدين والأقربين بالمعروف
ٱلۡوَصِيَّةُ لِلۡوَٰلِدَيۡنِ وَٱلۡأَقۡرَبِينَ بِٱلۡمَعۡرُوفِ حَقًّا عَلَى ٱلۡمُتَّقِينَ
— البقرة الآية 180
الآية: «كُتِبَ عَلَيۡكُمۡ إِذَا حَضَرَ أَحَدَكُمُ ٱلۡمَوۡتُ إِن تَرَكَ خَيۡرًا ٱلۡوَصِيَّةُ لِلۡوَٰلِدَيۡنِ وَٱلۡأَقۡرَبِينَ بِٱلۡمَعۡرُوفِ حَقًّا عَلَى ٱلۡمُتَّقِينَ» (البقرة: 180)
تطور الحكم: كانت الوصية للوالدين والأقربين واجبةً في صدر الإسلام — ثم نسختها آيات المواريث (النساء: 11-12).
الحكم الراهن بعد النسخ:
الفائدة الفقهية: من أوصى بأكثر من الثلث أو لوارث — يُنفَّذ برضا سائر الورثة البالغين.
تطور الحكم: كانت الوصية للوالدين والأقربين واجبةً في صدر الإسلام — ثم نسختها آيات المواريث (النساء: 11-12).
الحكم الراهن بعد النسخ:
- الوصية للوارث: لا تصح ابتداءً عند جمهور الفقهاء (لأنه يأخذ حقه ميراثاً)
- الوصية للأقارب الذين لا يرثون: مستحبة
- الحد الأقصى: ثلث التركة — «الثلث والثلث كثيرٌ» (البخاري)
الفائدة الفقهية: من أوصى بأكثر من الثلث أو لوارث — يُنفَّذ برضا سائر الورثة البالغين.
المصدر: القرطبي (2/258)؛ المغني (6/436)؛ صحيح البخاري (2742)
اختبر نفسك
هل تصح الوصية للوارث وما الحد الأقصى للوصية؟
أظهر الإجابة