متقدم الأحوال الشخصية السورة: البقرة (124)

الختان وأدلته القرآنية

وَإِذِ ٱبۡتَلَىٰٓ إِبۡرَٰهِۦمَ رَبُّهُۥ بِكَلِمَٰتٍ فَأَتَمَّهُنَّ
— البقرة الآية 124
الآية الأساسية: «وَإِذِ ابْتَلَىٰ إِبْرَاهِيمَ رَبُّهُ بِكَلِمَاتٍ فَأَتَمَّهُنَّ قَالَ إِنِّي جَاعِلُكَ لِلنَّاسِ إِمَامًا» (البقرة: 124)

وجه الاستدلال: الكلمات التي ابتُلي بها إبراهيم ﷺ تشمل الختان — «اختتن إبراهيم بالقدوم وهو ابن ثمانين سنة» (البخاري 3356).

الدليل القرآني المباشر: «مِّلَّةَ أَبِيكُمْ إِبْرَاهِيمَ» (الحج: 78) — شريعة إبراهيم التي شرَّعها الإسلام — والختان من الفطرة التي أشار إليها النبي ﷺ.

حكم الختان:
  • الجمهور (الشافعية والحنابلة): واجبٌ على الذكور — فرضٌ من فرائض الإسلام.
  • المالكية والحنفية: سنةٌ مؤكدة — لا إثم بتركها لكنه مكروه.
ختان الإناث: مسألةٌ خلافية — ذهب الشافعية إلى وجوبه، وأكثر العلماء المعاصرين إلى كونه سنةً خفيفة في أدنى حدوده، مع التأكيد على تحريم الإيذاء.

الحكمة: النظافة وصون الصحة — «الختان سنةٌ للرجال ومكرمةٌ للنساء» (أحمد بسند حسن).
المصدر: البخاري (3356)؛ المغني — ابن قدامة (1/115)؛ المجموع — النووي (1/291)؛ أحمد (20719)
الوسوم: الختانالبقرةالفطرةملة إبراهيم

اختبر نفسك

ما الدليل القرآني على الختان؟ وما حكمه عند الجمهور؟
أظهر الإجابة
طباعة / PDF
→ السابق
الاستئذان وشروطه
التالي ←
الإحسان في الذبح

نُهدي ثواب هذا العمل عن والديّ محمد ذيب و اعتدال عبد الحميد (رحمها الله تعالى) وذويهما ولعامة المسلمين

أعجبتك الخدمة؟ ودّك تهديها؟ أهدِ زينها قرآن