متقدم
سورة الطلاق
السورة: الطلاق (1)
الطلاق في الحيض — «للعدة» وما يترتب عليه
يَٰٓأَيُّهَا ٱلنَّبِيُّ إِذَا طَلَّقۡتُمُ ٱلنِّسَآءَ فَطَلِّقُوهُنَّ لِعِدَّتِهِنَّ
— الطلاق الآية 1
الآية: «يَٰٓأَيُّهَا ٱلنَّبِيُّ إِذَا طَلَّقۡتُمُ ٱلنِّسَآءَ فَطَلِّقُوهُنَّ لِعِدَّتِهِنَّ» (الطلاق: 1)
معنى «لعدتهن»: في وقت يبتدئ منه العدة — أي في طهرٍ لم تُجامَع فيه. وهو ما يُسمى «الطلاق السني».
الطلاق البدعي:
معنى «لعدتهن»: في وقت يبتدئ منه العدة — أي في طهرٍ لم تُجامَع فيه. وهو ما يُسمى «الطلاق السني».
الطلاق البدعي:
- الطلاق في الحيض — بنص الآية وحديث ابن عمر الذي طلّق في الحيض فأمره النبي ﷺ بالمراجعة (البخاري 5251).
- الطلاق في طهر جامعها فيه — لأنه لا يُعلم حاملاً هي أم لا.
- الجمهور (مالك والشافعي وأحمد): يقع ويكون آثماً.
- ابن تيمية وابن القيم والظاهرية: لا يقع — لأن النهي يدل على الفساد.
المصدر: المغني — ابن قدامة (7/342)؛ القرطبي (18/146)؛ الطلاق — ابن تيمية (ص 34)؛ البخاري (5251)
اختبر نفسك
ما المقصود بالطلاق السني؟ وهل يقع الطلاق في الحيض عند الجمهور؟
أظهر الإجابة