متوسط المعاملات السورة: القصص (26)

الإجارة وأحكامها — «إن خير من استأجرت» القصص 26

إِنَّ خَيۡرَ مَنِ ٱسۡتَـٔۡجَرۡتَ ٱلۡقَوِيُّ ٱلۡأَمِينُ
— القصص الآية 26
الآية: «قَالَتۡ إِحۡدَىٰهُمَا يَٰٓأَبَتِ ٱسۡتَـٔۡجِرۡهُۖ إِنَّ خَيۡرَ مَنِ ٱسۡتَـٔۡجَرۡتَ ٱلۡقَوِيُّ ٱلۡأَمِينُ» (القصص: 26)

الاستدلال: أقرَّ القرآن الاستئجار بين موسى وشعيب — إجارةٌ على خدمة برعاية الغنم مقابل المهر — مما يدل على مشروعية الإجارة.

تعريف الإجارة: عقدٌ على منفعة مباحة معلومة بعوضٍ معلوم لمدة معلومة.

شروط صحة الإجارة:
  1. كون المنفعة مباحة ومعلومة — لا تصح إجارة على معصية.
  2. تحديد الأجرة والمدة — لحديث: «أعطوا الأجير أجره قبل أن يجف عرقه» (ابن ماجه 2443).
  3. القدرة على تسليم المنفعة — لا تصح الإجارة على ما يعجز عنه الأجير.
أقوال في صفات الأجير من الآية: «القوي الأمين» — اشترطت المرأة القوة (الكفاءة المهنية) والأمانة (الصدق والوفاء). وهذا أساسٌ في اختيار العمال في الإسلام.

الإجارة الحديثة: تشمل عقود العمل والاستشارة والتأجير — كلها مندرجة في هذا العقد الفقهي القديم.
المصدر: المغني — ابن قدامة (5/310)؛ القرطبي (13/274)؛ أحكام القرآن للجصاص (5/75)؛ ابن ماجه (2443)
الوسوم: الإجارةالقصصعقود العملالمعاملاتالفقه الإسلامي

اختبر نفسك

ما شروط صحة الإجارة في الفقه الإسلامي؟ وما الصفتان اللتان اشترطتهما المرأة في الأجير؟
أظهر الإجابة
طباعة / PDF
→ السابق
الشركة والمضاربة — ص 24 وأصول التجارة الإسلامية
التالي ←
حكم تصوير ذوي الأرواح — الخلاف ودليل المانعين

نُهدي ثواب هذا العمل عن والديّ محمد ذيب و اعتدال عبد الحميد (رحمها الله تعالى) وذويهما ولعامة المسلمين

أعجبتك الخدمة؟ ودّك تهديها؟ أهدِ زينها قرآن