أساسي
الصلاة
السورة: الإسراء (110)
الجهر والإسرار في الصلاة — الآيات الدالة وفقه الصوت
وَلَا تَجۡهَرۡ بِصَلَاتِكَ وَلَا تُخَافِتۡ بِهَا وَٱبۡتَغِ بَيۡنَ ذَٰلِكَ سَبِيلٗا
— الإسراء الآية 110
الآية الأساسية:
«وَلَا تَجۡهَرۡ بِصَلَاتِكَ وَلَا تُخَافِتۡ بِهَا وَٱبۡتَغِ بَيۡنَ ذَٰلِكَ سَبِيلٗا» (الإسراء: 110)
تفسير الآية: قال ابن عباس: نزلت في صلاة النبي ﷺ — كان يجهر فيؤذي المشركين، فنُهي عن الإفراط في الجهر والإخفات معاً، وأُمر بالوسط. وقيل: تتناول الدعاء. والجمع: الآية تشمل الصلاة والدعاء معاً (الطبري).
الفقه المستخلَص:
تفسير الآية: قال ابن عباس: نزلت في صلاة النبي ﷺ — كان يجهر فيؤذي المشركين، فنُهي عن الإفراط في الجهر والإخفات معاً، وأُمر بالوسط. وقيل: تتناول الدعاء. والجمع: الآية تشمل الصلاة والدعاء معاً (الطبري).
الفقه المستخلَص:
- الفرائض الجهرية: الفجر والمغرب والعشاء — الإمام يجهر وجوباً (السنة المتواترة).
- الفرائض السرية: الظهر والعصر — السنة: الإسرار.
- النافلة بالنهار: السنة الإسرار — بالليل: الجهر مستحب.
- المأموم: يُسرّ دائماً — حتى في الجهرية — إلا في التأمين.
المصدر: تفسير الطبري (15/179)؛ المغني — ابن قدامة (1/348)؛ المجموع — النووي (3/375)؛ فتح الباري — ابن حجر (2/239)
اختبر نفسك
ما معنى «لا تجهر بصلاتك ولا تخافت بها» (الإسراء 110)؟ وما الفقه المستخلَص في الجهر والإسرار بين الصلوات؟
أظهر الإجابة