متوسط
الأخلاق والآداب
السورة: طه (94)
أحكام اللحية — الأدلة القرآنية والحديثية
قَالَ يَبۡنَؤُمَّ لَا تَأۡخُذۡ بِلِحۡيَتِي وَلَا بِرَأۡسِي
— طه الآية 94
الدليل القرآني:
قال هارون لموسى: «قَالَ يَبۡنَؤُمَّ لَا تَأۡخُذۡ بِلِحۡيَتِي وَلَا بِرَأۡسِي» (طه: 94) — استدل بها بعض الفقهاء على إثبات اللحية وعدم حلقها. وقوله تعالى: «فِطۡرَتَ ٱللَّهِ ٱلَّتِي فَطَرَ ٱلنَّاسَ عَلَيۡهَا» (الروم: 30) — واللحية من الفطرة.
الدليل الحديثي: «أحفوا الشوارب وأعفوا اللحى» (متفق عليه)؛ «خالفوا المشركين» (مسلم). الأمر بالإعفاء يفيد وجوب الإبقاء والنهي عن الحلق.
أقوال الفقهاء في الحلق:
الدليل الحديثي: «أحفوا الشوارب وأعفوا اللحى» (متفق عليه)؛ «خالفوا المشركين» (مسلم). الأمر بالإعفاء يفيد وجوب الإبقاء والنهي عن الحلق.
أقوال الفقهاء في الحلق:
- الحنفية والمالكية والحنابلة: حلق اللحية حرام — الإعفاء واجب.
- الشافعية: تركها أولى — الحلق مكروه تحريماً عند بعضهم.
- حد المسنون: ما زاد على القبضة يُباح أخذه عند الجمهور.
المصدر: المغني — ابن قدامة (1/64)؛ حاشية ابن عابدين (2/418)؛ فتاوى ابن تيمية (21/114)؛ تفسير القرطبي (11/237)
اختبر نفسك
ما الدليل القرآني والحديثي على حكم اللحية؟ وما قول الجمهور في حكم حلقها؟
أظهر الإجابة