أساسي الصلاة السورة: البقرة (238)

السكوت في الصلاة — تفسير «وقوموا لله قانتين»

حَٰفِظُواْ عَلَى ٱلصَّلَوَٰتِ وَٱلصَّلَوٰةِ ٱلۡوُسۡطَىٰ وَقُومُواْ لِلَّهِ قَٰنِتِينَ
— البقرة الآية 238
الآية: «حَٰفِظُواْ عَلَى ٱلصَّلَوَٰتِ وَٱلصَّلَوٰةِ ٱلۡوُسۡطَىٰ وَقُومُواْ لِلَّهِ قَٰنِتِينَ» (البقرة: 238)

معنى «قانتين»: للقنوت معانٍ في القرآن: الطاعة المطلقة، والسكوت، والدعاء، والقيام. هنا أرجح المفسرون معنيين:
  1. السكوت: روى زيد بن أرقم: «كنا نتكلم في الصلاة حتى نزلت هذه الآية فأُمرنا بالسكوت» (متفق عليه) — فنسخت الكلامَ في الصلاة.
  2. الخشوع والطاعة: القنوت: المداومة على الطاعة مع الخضوع.
أحكام السكوت في الصلاة:
  • الكلام عمداً يُبطل الصلاة (الجمهور).
  • الكلام ناسياً: لا يُبطل عند المالكية والحنابلة، ويُبطل عند الحنفية.
  • الأذكار والتلاوة لا تنافي القنوت — بل هي من صميمه.
الصلاة الوسطى: اختلف في تعيينها: الراجح أنها العصر (مسلم عن علي).
المصدر: تفسير الطبري (5/164)؛ أحكام القرآن للجصاص (1/418)؛ المغني — ابن قدامة (1/726)؛ تفسير القرطبي (3/209)
الوسوم: القنوتالسكوت في الصلاةالبقرةالصلاة الوسطىالخشوع

اختبر نفسك

ما معنى «قوموا لله قانتين» (البقرة 238)؟ وما علاقة الآية بحكم الكلام في الصلاة؟
أظهر الإجابة
طباعة / PDF
← السابق
حكم الموسيقى — بين الفقهاء والقرآن الكريم الأصل
التالي →
التيمم وأحكامه — النساء 43 والمائدة 6

نُهدي ثواب هذا العمل عن والديّ محمد ذيب و اعتدال عبد الحميد (رحمهما الله تعالى) وذويهما ولعامة المسلمين