متوسط الأصول السورة: النحل (98)

حكم الاستعاذة والبسملة — الوجوب والاستحباب وحكم البسملة بين السور

فَإِذَا قَرَأۡتَ ٱلۡقُرۡءَانَ فَٱسۡتَعِذۡ بِٱللَّهِ مِنَ ٱلشَّيۡطَٰنِ ٱلرَّجِيمِ
— النحل الآية 98
الاستعاذة (التعوذ):
قوله تعالى: «فَإِذَا قَرَأۡتَ ٱلۡقُرۡءَانَ فَٱسۡتَعِذۡ بِٱللَّهِ مِنَ ٱلشَّيۡطَٰنِ ٱلرَّجِيمِ» — النحل: 98.
  • الجمهور: الاستعاذة مستحبة لا واجبة — الأمر للاستحباب
  • الحنفية: قيل بوجوبها في أول القراءة
  • صيغتها: «أعوذ بالله من الشيطان الرجيم» — وتجوز صيغ أخرى
  • هل تُجهَر؟ الاستعاذة إسرار في الصلاة، وقد تُجهَر خارجها
البسملة في أول السورة:
  • هي آية من الفاتحة عند الشافعية وابن كثير
  • هي آية مستقلة فاصلة بين السور عند المالكية والحنفية
  • تُقرأ جهراً في الصلاة الجهرية عند الشافعية، وسراً عند الحنفية والمالكية
حكم البسملة بين السورتين:
أوجه أربعة (انظر بطاقة rdg-016 للتفصيل):
  1. الوقف ثم البسملة ثم الابتداء — الأفضل
  2. وصل البسملة بالسورتين
  3. الوقف دون بسملة
  4. وصل السور جميعها — خلافٌ فيه
سورة التوبة: لا بسملة قبلها بإجماع — ولا عند الانتقال إليها من الأنفال.
المصدر: النشر — ابن الجزري (1/255)؛ التيسير — الداني (ص 8)؛ المجموع — النووي (3/330)؛ بدائع الصنائع — الكاساني
الوسوم: الاستعاذةالبسملةالنحلبين السورأحكام القراءةالتوبة

اختبر نفسك

ما حكم الاستعاذة قبل القراءة عند جمهور العلماء؟ وما حكم البسملة أمام التوبة؟
أظهر الإجابة
طباعة / PDF
← السابق
وصل همزة «ابن» وقطعها — متى تُكتب وتُنطق
التالي →
أبو جعفر المدني — خصائصه وراوياه ابن وردان وابن جماز

نُهدي ثواب هذا العمل عن والديّ محمد ذيب و اعتدال عبد الحميد (رحمهما الله تعالى) وذويهما ولعامة المسلمين