أساسي إبراهيم عليه السلام السورة: الأنبياء (68)

إبراهيم يكسر الأصنام — المنطق في مواجهة الأسطورة

قَالُوا۟ حَرِّقُوهُ وَٱنصُرُوٓاْ ءَالِهَتَكُمۡ إِن كُنتُمۡ فَٰعِلِينَ
— الأنبياء الآية 68
القصة في القرآن: الأنبياء 57-68 / الصافات 91-98

السياق: خرج قومه لعيدهم وتركوا الأصنام. فكسرها إبراهيم ﷺ وعلَّق الفأس في يد الصنم الكبير لمّا عادوا. فلمّا سألوه قال: «بل فعله كبيرُهم هذا — فاسألوه إن كانوا ينطقون».

الدرس المنطقي:
إبراهيم ﷺ لم يكسر الأصنام غضباً أعمى — بل علَّم قومه درساً سقراطياً: ألا يعبدون ما لا يسمع ولا ينطق ولا يُفيد؟ «قالوا: لقد علمتَ ما هؤلاء ينطقون. قال: أفتعبدون من دون الله ما لا ينفعكم شيئاً ولا يضرّكم؟».

ردّ فعلهم: «قالوا: حرِّقوه وانصروا آلهتكم» — حين عجز العقل عن الرد لجأوا إلى القوة. وهو نمط ثابت يكرره التاريخ: المبطل يحتج بالقوة لمّا عجز عن الحجة.

النجاة: «قلنا يا نار كوني برداً وسلاماً على إبراهيم» — دليلٌ على أن الله لا يُضيِّع من ابتُلي في سبيله.

درس: التفكير العقلي في مواجهة الباطل عبادةٌ — وقوة الحجة أثبت من قوة النار.
المصدر: تفسير ابن كثير (5/361)؛ السعدي؛ الطبري في جامع البيان
الوسوم: إبراهيمالأصنامالأنبياءالمنطقالنارالتوحيد

اختبر نفسك

ما الأسلوب الذي استخدمه إبراهيم ﷺ ليُبيِّن لقومه بطلان عبادة الأصنام؟
أظهر الإجابة
طباعة / PDF
التالي →
إبراهيم يتجادل في الرب — الحجة الدامغة مع النمرود

نُهدي ثواب هذا العمل عن والديّ محمد ذيب و اعتدال عبد الحميد (رحمهما الله تعالى) وذويهما ولعامة المسلمين