متوسط إبراهيم عليه السلام السورة: الصافات (103)

الذبيح — إبراهيم يذبح ابنه في المنام ويُنفِّذ

فَلَمَّآ أَسۡلَمَا وَتَلَّهُۥ لِلۡجَبِينِ
— الصافات الآية 103
الآية: «فَلَمَّا بَلَغَ مَعَهُ ٱلسَّعۡيَ قَالَ يَٰبُنَيَّ إِنِّيٓ أَرَىٰ فِي ٱلۡمَنَامِ أَنِّيٓ أَذۡبَحُكَ فَٱنظُرۡ مَاذَا تَرَىٰ» (الصافات: 102)

المشهد: إبراهيم لا يأمر — بل يشاور ابنه! «فانظر ماذا ترى». وهذا تعليمٌ نبوي في التواصل الأسري.

جواب إسماعيل — المعجزة الأخرى:
«قال يا أبتِ افعل ما تُؤمر — ستجدني إن شاء الله من الصابرين» — لم يقل «من الراضين» بل «من الصابرين» — تواضعٌ نبوي، يُقرُّ بأن الصبر جهدٌ يحتاج مشيئة الله.

لحظة الفداء:
«فلما أسلما وتلَّه للجبين» — كلاهما استسلم لله. ثم جاء النداء: «قد صدَّقتَ الرؤيا — إنا كذلك نجزي المحسنين». والفداء كان بذبح عظيم.

هل الذبيح إسماعيل أم إسحاق؟
الراجح عند المحققين أنه إسماعيل — لأن الآيات أعقبت القصة ببشارة إسحاق كمكافأة جديدة، مما يدل على أن الذبيح كان غيره.

درس: أعظم الابتلاءات هي ما يتعارض مع أعزّ شيء عليك — وفيها يتبيَّن مَن الأول عندك: الله أم ما أحببت.
المصدر: تفسير ابن كثير (7/26)؛ السعدي؛ الطبري في جامع البيان
الوسوم: إبراهيمإسماعيلالصافاتالذبيحالابتلاءالتضحية

اختبر نفسك

لماذا قال إسماعيل «من الصابرين» لا «من الراضين»؟
أظهر الإجابة
طباعة / PDF
← السابق
بناء الكعبة وإسماعيل — الدعاء الأب
التالي →
إبراهيم ينظر كيف يُحيي الله الموتى — العلم اليقيني

نُهدي ثواب هذا العمل عن والديّ محمد ذيب و اعتدال عبد الحميد (رحمهما الله تعالى) وذويهما ولعامة المسلمين