متوسط موسى عليه السلام السورة: الأعراف (148)

عجل بني إسرائيل — الانتكاس بعد المعجزة

وَٱتَّخَذَ قَوۡمُ مُوسَىٰ مِنۢ بَعۡدِهِۦ مِنۡ حُلِيِّهِمۡ عِجۡلٗا جَسَدٗا
— الأعراف الآية 148
الآية: «وَٱتَّخَذَ قَوۡمُ مُوسَىٰ مِنۢ بَعۡدِهِۦ مِنۡ حُلِيِّهِمۡ عِجۡلٗا جَسَدٗا لَّهُۥ خُوَارٌ» (الأعراف: 148)

السياق: بعد النجاة من فرعون وعبور البحر وشهادة المعجزات — غاب موسى أربعين ليلة للمناجاة. فعبد القوم عجلاً من ذهب.

ظاهرة الانتكاس الديني:
شهد بنو إسرائيل معجزات لم يشهدها أحد — انفلاق البحر، الغمام والمن والسلوى، النجاة من فرعون — ومع ذلك انتكسوا في غياب القائد. يُعلِّمنا هذا أن المعجزة الخارجية وحدها لا تُكفَل بها الثبات.

تحذير قرآني مستمر:
ضُرب هذا المثل للمسلمين كي يعلموا أن انتكاس الأمة ليس مستحيلاً — والحصانة منه بالتعلّم والتذكّر المستمر: «ضُربت عليهم الذلة» و«لبئس ما قدَّمت لهم أنفسهم».

درس: الاستقامة تحتاج تجديداً يومياً — فكثير من الناس يستقيمون حين «يرون» القائد ويُبصرون الأحوال، ويضلون حين تختفي الرعاية والتذكير.
المصدر: تفسير ابن كثير (3/467)؛ السعدي؛ القرطبي (7/281)
الوسوم: موسىبنو إسرائيلالعجلالأعرافالانتكاسالثبات

اختبر نفسك

ما الدرس الأهم من قصة عجل بني إسرائيل بعد كل المعجزات التي شهدوها؟
أظهر الإجابة
طباعة / PDF
← السابق
موسى وفرعون في المواجهة الكبرى — الحق والسحر
التالي →
نوح ألف سنة إلا خمسين — الثبات بلا نتيجة ظاهرة

نُهدي ثواب هذا العمل عن والديّ محمد ذيب و اعتدال عبد الحميد (رحمهما الله تعالى) وذويهما ولعامة المسلمين