أساسي الحكمة السورة: البقرة (249)

طالوت وجالوت — كم من فئة قليلة وداود يقتل جالوت

القصة في القرآن: البقرة، الآيات 246-251

السياق: طلب بنو إسرائيل ملكاً يُقاتلون تحت إمارته بعد ضعفٍ وتشريد. أرسل الله طالوت ملكاً رغم اعتراضهم على فقره. ثم بدأ الاختبار: «إن الله مبتليكم بنهرٍ — فمن شرب منه فليس مني». أعظم أكثرهم فشرب — «فلما جاوزه هو والذين آمنوا معه».

الجملة القرآنية الخالدة:
«كم من فئةٍ قليلةٍ غلبت فئةً كثيرةً بإذن الله — والله مع الصابرين» — هذه الآية قاعدةٌ ربانية ثابتة في تاريخ المعارك.

داود يقتل جالوت:
«وقتل داود جالوت» — بدأت نبوة داود من هذه اللحظة. وفي ذلك دلالةٌ على أن اختيار الله لأنبيائه وقادته قد يأتي من أصغر الناس مكانةً في أعيُن البشر.

الدرس: العدد والعتاد ليس معيار النصر — بل ثبات القلة المؤمنة مع معية الله. وكثيرٌ من الفتح الإلهي بدأ من «فئةٍ قليلة» رفضت الاستسلام.
المصدر: تفسير ابن كثير (1/639)؛ السعدي؛ القرطبي (3/247)
الوسوم: طالوتجالوتداودالبقرةالفئة القليلةالثباتالنصر

اختبر نفسك

ما الاختبار الذي اجتازه طالوت وثلة معه ورسب فيه الأكثر؟
أظهر الإجابة
طباعة / PDF
→ السابق
آدم وإبليس — الكبر العقدي وتوبة آدم
التالي ←
أصحاب الأخدود — الابتلاء بسبب الإيمان والثبات حتى الشهادة

نُهدي ثواب هذا العمل عن والديّ محمد ذيب و اعتدال عبد الحميد (رحمها الله تعالى) وذويهما ولعامة المسلمين

أعجبتك الخدمة؟ ودّك تهديها؟ أهدِ زينها قرآن