متوسط
التاريخ والعبر
السورة: البقرة (102)
هاروت وماروت — السحر والفتنة وتمييز الحق من الباطل
وَمَا يُعَلِّمَانِ مِنۡ أَحَدٍ حَتَّىٰ يَقُولَآ إِنَّمَا نَحۡنُ فِتۡنَةٞ فَلَا تَكۡفُرۡ
— البقرة الآية 102
القصة في القرآن: البقرة 102
السياق: أُنزل الملكان هاروت وماروت على بابل فتنةً واختباراً. كانا يُعلِّمان الناس السحر لكنهما يقدِّمانه بتحذير صريح: ﴿إِنَّمَا نَحۡنُ فِتۡنَةٞ فَلَا تَكۡفُرۡ﴾. ومع ذلك تعلَّمه الناس ابتغاء التفريق بين المرء وزوجه.
الدرس:
السياق: أُنزل الملكان هاروت وماروت على بابل فتنةً واختباراً. كانا يُعلِّمان الناس السحر لكنهما يقدِّمانه بتحذير صريح: ﴿إِنَّمَا نَحۡنُ فِتۡنَةٞ فَلَا تَكۡفُرۡ﴾. ومع ذلك تعلَّمه الناس ابتغاء التفريق بين المرء وزوجه.
الدرس:
- الله ابتلى بالملكين من يُؤثر الباطل بعد معرفة الحق
- السحر ضارٌّ بذاته — الآية تُقرِّر «يُعلِّمون الناس السحر» دون تبرير
- وضوح التحذير لا يعفي من المسؤولية — «وما هم بضارين به من أحد إلا بإذن الله»
- هذا الابتلاء ميَّز من آثر الدنيا على الدين: «ولقد علموا لمن اشتراه ما له في الآخرة من خلاق»
المصدر: تفسير الطبري (2/415)؛ تفسير ابن كثير (1/297)؛ تفسير القرطبي (2/50)
اختبر نفسك
ما التحذير الذي كان يُقدِّمه هاروت وماروت قبل تعليم السحر ولماذا؟
أظهر الإجابة