متوسط موسى عليه السلام السورة: طه (72)

الساحرون يؤمنون فوراً — «لن نُؤثرك على ما جاءنا من البيِّنات»

لَن نُّؤۡثِرَكَ عَلَىٰ مَا جَآءَنَا مِنَ ٱلۡبَيِّنَٰتِ وَٱلَّذِي فَطَرَنَا فَٱقۡضِ مَآ أَنتَ قَاضٍ
— طه الآية 72
القصة في القرآن: الأعراف 120-126 / الشعراء 46-52 / طه 70-76

السياق: جمع فرعون السحرة ليواجهوا موسى ﷺ. فلما رأوا عصا موسى تلقف ما صنعوا ﴿خَرَّ ٱلسَّحَرَةُ سَٰجِدِينَ﴾ في لحظة واحدة. آمنوا برب موسى وهارون. فهدَّدهم فرعون بالصلب والقطع: ﴿لَأُقَطِّعَنَّ أَيۡدِيَكُمۡ وَأَرۡجُلَكُم مِّنۡ خِلَٰفٖ ثُمَّ لَأُصَلِّبَنَّكُمۡ﴾. فقالوا: ﴿لَن نُّؤۡثِرَكَ عَلَىٰ مَا جَآءَنَا مِنَ ٱلۡبَيِّنَٰتِ﴾.

الدرس:
  • الساحر أعلم الناس بالسحر — فلمَّا رأوا ما ليس بسحر عرفوا اليقين فوراً
  • الإيمان الحقيقي لا يتراجع أمام التهديد — عكس ما ظنَّه فرعون
  • قالوا: «ما تقضي هذه الحياة الدنيا» — لم يُقدِّموا الدنيا على اليقين
  • التحول من أداة للباطل إلى شهيد في سبيل الحق ممكن في لحظة واحدة
  • هذا درسٌ للمؤمن: إذا جاءتك البيِّنة الحق فلا تتلكَّأ ولا تُفاوض
المصدر: تفسير ابن كثير (5/288)؛ تفسير الطبري (18/351)؛ تفسير السعدي
الوسوم: الساحرونموسىفرعونالإيمان الفوريالثباتالبيِّنة

اختبر نفسك

لماذا كان إيمان الساحرين أسرع وأرسخ من غيرهم عند مشاهدتهم معجزة موسى ﷺ؟
أظهر الإجابة
طباعة / PDF
← السابق
مؤمن آل فرعون — الشجاعة في المجلس الظالم
التالي →
النمرود وإبراهيم — «ربي الذي يحيي ويميت» — الجدال العقلي

نُهدي ثواب هذا العمل عن والديّ محمد ذيب و اعتدال عبد الحميد (رحمهما الله تعالى) وذويهما ولعامة المسلمين