متقدم أقوام وأمم السورة: الفرقان (38)

أصحاب الرس — القوم الذين أهلكوا وكادوا ينسونهم

وَعَادٗا وَثَمُودَاْ وَأَصۡحَٰبَ ٱلرَّسِّ وَقُرُونَۢا بَيۡنَ ذَٰلِكَ كَثِيرٗا
— الفرقان الآية 38
القصة في القرآن: الفرقان 38 / ق 12-13

الذكر القرآني: ذُكروا بين الأقوام المُهلَكة: ﴿وَعَادٗا وَثَمُودَاْ وَأَصۡحَٰبَ ٱلرَّسِّ﴾ (الفرقان: 38) وكذلك في سورة ق: ﴿كَذَّبَتۡ قَبۡلَهُمۡ قَوۡمُ نُوحٖ وَأَصۡحَٰبُ ٱلرَّسِّ﴾.

من هم؟ اختلف المفسرون اختلافاً كبيراً. أبرز الأقوال:
  • القول الأول: قوم كانوا يعبدون نخلة ويُسمَّى بئرهم «الرس» — من الرسِّ بمعنى البئر
  • القول الثاني: قوم حنظلة بن صفوان النبي — كذَّبوه فأُهلكوا
  • القول الثالث (يُروى): أصحاب الأخدود — أو قوم في اليمامة
قال ابن كثير: «وقد اختُلف في أصحاب الرس اختلافاً كثيراً ليس على شيء منه دليل واضح».

الدرس من الإبهام: القرآن ذكرهم بلا تفصيل — العبرة في إهلاكهم وفي الزمرة التي ضُمُّوا إليها (عاد وثمود). الجهل بعين القوم لا يُسقط العبرة منهم.
المصدر: تفسير ابن كثير (6/113)؛ تفسير الطبري (19/11)؛ تفسير القرطبي (13/22)
الوسوم: أصحاب الرسالأقوام المُهلَكةالفرقانالعبرةالتاريخ

اختبر نفسك

ما موقف ابن كثير من الروايات في أصحاب الرس، وما الدرس في ذكرهم مبهَمين في القرآن؟
أظهر الإجابة
طباعة / PDF
→ السابق
مريم الصديقة — ليست نبية لكنها صدِّيقة
التالي ←
قوم تبَّع — اليمن وملكها المؤمن الذي آمن قبل البعثة

نُهدي ثواب هذا العمل عن والديّ محمد ذيب و اعتدال عبد الحميد (رحمها الله تعالى) وذويهما ولعامة المسلمين

أعجبتك الخدمة؟ ودّك تهديها؟ أهدِ زينها قرآن