أساسي سليمان السورة: النمل (40)

سليمان والريح والجن — تسخير العناصر وشكر النعمة

هَٰذَا مِن فَضۡلِ رَبِّي لِيَبۡلُوَنِيٓ ءَأَشۡكُرُ أَمۡ أَكۡفُرُ وَمَن شَكَرَ فَإِنَّمَا يَشۡكُرُ لِنَفۡسِهِۦ
— النمل الآية 40
القصة في القرآن: وهب الله سليمان عليه السلام ملكاً لا ينبغي لأحد من بعده: الريح والجن والطير والإنس تحت إمرته — فكان جوابه الشكر لا الكبر.

السياق:
  • «وَلِسُلَيۡمَٰنَ ٱلرِّيحَ غُدُوُّهَا شَهۡرٌ وَرَوَاحُهَا شَهۡرٌ وَأَسَلۡنَا لَهُۥ عَيۡنَ ٱلۡقِطۡرِ» (سبأ 12)
  • «وَمِنَ ٱلۡجِنِّ مَن يَعۡمَلُ بَيۡنَ يَدَيۡهِ بِإِذۡنِ رَبِّهِۦ» (سبأ 12)
  • حين رأى عرش بلقيس أمامه في طرفة عين قال: «هَٰذَا مِن فَضۡلِ رَبِّي لِيَبۡلُوَنِيٓ ءَأَشۡكُرُ أَمۡ أَكۡفُرُ» (النمل 40)
  • آل داود يعمل الصالحات — الشكر بالفعل لا بالقول فقط
الدرس:
النعمة ابتلاء — «ليبلوني أأشكر أم أكفر». سليمان بملكه الأسطوري لم يقل «أنا»، بل أدار وجهه لله وسأل عن موقعه: هل أنا شاكر؟
المصدر: تفسير ابن كثير (6/196)؛ تفسير الطبري (19/188)؛ تفسير السعدي
الوسوم: سليمانالريحالجنالشكرالابتلاءالنملسبأ

اختبر نفسك

كيف عبّر سليمان عليه السلام عن فهمه لمعنى النعمة حين رأى عرش بلقيس؟
أظهر الإجابة
طباعة / PDF
← السابق
داود عليه السلام — الزبور والتسبيح
التالي →
أيوب يدعو ربه — «أني مسني الضر وأنت أرحم الراحمين»

نُهدي ثواب هذا العمل عن والديّ محمد ذيب و اعتدال عبد الحميد (رحمهما الله تعالى) وذويهما ولعامة المسلمين