أساسي يونس السورة: الأنبياء (87)

يونس في الظلمات الثلاث — الدعاء الذي ينجو به كل محبوس

لَّآ إِلَٰهَ إِلَّآ أَنتَ سُبۡحَٰنَكَ إِنِّي كُنتُ مِنَ ٱلظَّٰلِمِينَ
— الأنبياء الآية 87
القصة في القرآن: يونس عليه السلام يخرج من قومه مغاضباً بغير إذن ربه، تلتقمه الحوت، ويجد نفسه في ظلمات ثلاث — فيتذكر ربه.

السياق:
  • «فَٱلۡتَقَمَهُ ٱلۡحُوتُ وَهُوَ مُلِيمٌ» (الصافات 142) — كان يستحق اللوم على خروجه
  • «فَنَادَىٰ فِي ٱلظُّلُمَٰتِ أَن لَّآ إِلَٰهَ إِلَّآ أَنتَ سُبۡحَٰنَكَ إِنِّي كُنتُ مِنَ ٱلظَّٰلِمِينَ» (الأنبياء 87)
  • الظلمات الثلاث: ظلمة الليل + ظلمة البحر + ظلمة بطن الحوت
  • بدأ دعاءه بالتوحيد ثم التسبيح ثم الاعتراف بالذنب — ترتيب بالغ
  • «فَلَوۡلَآ أَنَّهُۥ كَانَ مِنَ ٱلۡمُسَبِّحِينَ لَلَبِثَ فِي بَطۡنِهِۦٓ إِلَىٰ يَوۡمِ يُبۡعَثُونَ» (الصافات 143-144)
الدرس:
رصيد التسبيح يُنقذ في أحلك اللحظات — مَن أدام ذكر الله في الرخاء وجد الله معه في الشدة. والاعتراف بالذنب ليس ضعفاً، بل هو مفتاح الخروج.
المصدر: تفسير ابن كثير (5/357)؛ تفسير الطبري (17/77)؛ تفسير السعدي
الوسوم: يونسالحوتالدعاءالتوبةالظلماتالتسبيحالأنبياء

اختبر نفسك

لماذا قال يونس «إني كنت من الظالمين» قبل أن يطلب الخروج، وما أثر ذلك في استجابة الدعاء؟
أظهر الإجابة
طباعة / PDF
→ السابق
الخضر يبني الجدار — السبب الثالث من رحلة موسى
التالي ←
إبراهيم يدعو لأبيه — لماذا توقف عن الاستغفار

نُهدي ثواب هذا العمل عن والديّ محمد ذيب و اعتدال عبد الحميد (رحمها الله تعالى) وذويهما ولعامة المسلمين

أعجبتك الخدمة؟ ودّك تهديها؟ أهدِ زينها قرآن