متوسط سورة الكهف السورة: الكهف (35)

صاحب الجنتين — ماشاء الله وعاقبة الكِبر بالنعمة

وَدَخَلَ جَنَّتَهُۥ وَهُوَ ظَالِمٌ لِّنَفۡسِهِۦ قَالَ مَآ أَظُنُّ أَن تَبِيدَ هَٰذِهِۦٓ أَبَدٗا
— الكهف الآية 35
القصة في القرآن: الكهف: 32-44

المشهد: رجلان: أحدهما أُعطي جنتين من أعناب محفوفتين بنخيل وبينهما زرع ونهر — كمالُ النعمة. والآخر فقير. دخل صاحب الجنتين جنتَه «وهو ظالمٌ لنفسه» قائلاً:
«ما أظن أن تبيد هذه أبداً — وما أظن الساعة قائمة».

الحوار:
  • قال صاحبه: «أكفرتَ بالذي خلقك من تراب...» — التذكير بالأصل مقابل غرور الحال
  • «لولا إذ دخلتَ جنتك قلتَ: ماشاء الله لا قوة إلا بالله» — جملة واحدة كانت كافية
  • «إن ترَنِ أنا أقلَّ منك مالاً وولداً — فعسى ربي أن يؤتيني خيراً من جنتك»
العاقبة:
«وأُحيط بثمره فأصبح يُقلِّب كفيه على ما أنفق فيها وهي خاوية على عروشها — ويقول يا ليتني لم أُشرك بربي أحداً».

الدرس:
«ماشاء الله» ليست عبارة تفاؤلية — هي إقرارٌ بأن النعمة بيد المُعطي. نسيانها دخولٌ في الجنة بغرور الملكية. والصاحب الناصح المؤمن أغنى من الجنتين معاً.
المصدر: تفسير ابن كثير (5/163)؛ الطبري (15/266)؛ السعدي؛ القرطبي (11/14)
الوسوم: الكهفصاحب الجنتينماشاء اللهالكِبر بالنعمةالنصيح المؤمنزوال النعمة

اختبر نفسك

ما العبارة التي لو قالها صاحب الجنتين حين دخلها لتذكَّر حقيقة ملكيتها؟
أظهر الإجابة
طباعة / PDF
← السابق
عزير والقرية الميتة — يقين البعث على جثة من مئة عام
التالي →
الإسراء والمعراج في القرآن — المسجد الأقصى وآيات الله الكبرى

نُهدي ثواب هذا العمل عن والديّ محمد ذيب و اعتدال عبد الحميد (رحمهما الله تعالى) وذويهما ولعامة المسلمين

أعجبتك الخدمة؟ ودّك تهديها؟ أهدِ زينها قرآن ↗