أساسي سورة البقرة السورة: البقرة (286)

لا يكلّف الله نفساً إلا وسعها — نهاية البقرة وتاج الأمة

لَا يُكَلِّفُ ٱللَّهُ نَفۡسًا إِلَّا وُسۡعَهَا
— البقرة الآية 286
الآية: «لَا يُكَلِّفُ ٱللَّهُ نَفۡسًا إِلَّا وُسۡعَهَا» (البقرة: 286)

السياق: آخر آيتين في سورة البقرة — قال ﷺ: «مَن قرأ بالآيتين من آخر سورة البقرة في ليلة كفتاه» — رواه البخاري ومسلم.

التدبّر:
«الوُسع» أقل من «الطاقة» — فالله لا يكلّفك الطاقة القصوى بل دون ذلك. يقول ابن عاشور: «الوسع ما يتسع له الإنسان دون مشقة فادحة». وفي هذا طمأنينةٌ عميقة: كل تكليف في الإسلام هو في نطاق ما تستطيع — فإن عجزتَ فهناك رخصة أو بديل.

دعاء ختام البقرة:
«رَبَّنَا لَا تُؤَاخِذۡنَآ إِن نَّسِينَآ أَوۡ أَخۡطَأۡنَا... رَبَّنَا وَلَا تُحَمِّلۡنَا مَا لَا طَاقَةَ لَنَا بِهِۦ»
قال ﷺ: «لمّا قال العبد هذا قال الله: قد فعلتُ» — رواه مسلم.

درس تربوي: حين تشعر أن التكليف ثقيل — فاعلم أن الله قدَّر أنك تستطيع. وإن ظننتَ العجز فاسأله الإعانة، فهو الذي أمر بالتكليف وهو الذي يُعين على أدائه.
المصدر: صحيح البخاري (5010)، صحيح مسلم (808)؛ تفسير ابن كثير (1/731)؛ السعدي
الوسوم: التكليفالوسعالبقرةنهاية البقرةالرحمةالرخصة

اختبر نفسك

ما الفرق بين «الوُسع» و«الطاقة» في قوله «لا يكلّف الله نفساً إلا وسعها»؟
أظهر الإجابة
طباعة / PDF
→ السابق
وإذا سألك عبادي عنّي — القرب الإلهي المذهل
التالي ←
وبشّر الصابرين — الصبر ثلاثة أنواع ومقام عظيم

نُهدي ثواب هذا العمل عن والديّ محمد ذيب و اعتدال عبد الحميد (رحمها الله تعالى) وذويهما ولعامة المسلمين

أعجبتك الخدمة؟ ودّك تهديها؟ أهدِ زينها قرآن