أساسي سورة البقرة السورة: البقرة (155)

وبشّر الصابرين — الصبر ثلاثة أنواع ومقام عظيم

وَبَشِّرِ ٱلصَّٰبِرِينَ
— البقرة الآية 155
الآية: «وَبَشِّرِ ٱلصَّٰبِرِينَ ٱلَّذِينَ إِذَآ أَصَٰبَتۡهُم مُّصِيبَةٌ قَالُوٓاْ إِنَّا لِلَّهِ وَإِنَّآ إِلَيۡهِ رَٰجِعُونَ» (البقرة: 155-157)

لماذا جاءت البشارة أولاً؟
الأصل: «الصابرين الذين... أولئك عليهم صلوات... وبشِّرهم». لكن الله قدَّم «بشِّر» في مستهل الآية — كأنّ المصيبة نفسها محاطةٌ بالبشرى من البداية. فهي تطمينٌ قبل أن تعرف ما البشارة.

الصبر ثلاثة أنواع عند العلماء:
  • الصبر على الطاعات — أداء الفرائض حتى حين تثقل النفس
  • الصبر عن المعاصي — كفّ النفس حين تُطاوعها الشهوة
  • الصبر على المصائب — ما في الآية هنا
قال ابن القيم: «أفضل الثلاثة: الصبر عن المعاصي، إذ يجمع بين كف النفس ومخالفة هواها، وهو جهادٌ مستمر».

«إنّا لله وإنّا إليه راجعون»:
إقرارٌ بالملكية (أنا عبده وملكه) وإقرارٌ بالمرجعية (كل شيء يعود إليه). فمن آمن بهذين لم يبق لديه ما يُصاب به.
المصدر: تفسير ابن كثير (1/440)؛ مدارج السالكين — ابن القيم (2/152)؛ السعدي
الوسوم: الصبرالبقرةالمصيبةإنا للهالبشارةأنواع الصبر

اختبر نفسك

ما أنواع الصبر الثلاثة، وأيّها أفضل عند ابن القيم؟
أظهر الإجابة
طباعة / PDF
← السابق
لا يكلّف الله نفساً إلا وسعها — نهاية البقرة وتاج الأمة
التالي →
ولذكر الله أكبر — الذكر أعلى من الصلاة؟!

نُهدي ثواب هذا العمل عن والديّ محمد ذيب و اعتدال عبد الحميد (رحمهما الله تعالى) وذويهما ولعامة المسلمين