متوسط الرحمة والمغفرة السورة: الحجر (49)

نبّئ عبادي أني أنا الغفور الرحيم — التوازن بين الخوف والرجاء

نَبِّئۡ عِبَادِيٓ أَنِّيٓ أَنَا ٱلۡغَفُورُ ٱلرَّحِيمُ
— الحجر الآية 49
الآية: «نَبِّئۡ عِبَادِيٓ أَنِّيٓ أَنَا ٱلۡغَفُورُ ٱلرَّحِيمُ وَأَنَّ عَذَابِي هُوَ ٱلۡعَذَابُ ٱلۡأَلِيمُ» (الحجر: 49-50)

التوازن الإسلامي:
جمعت هاتان الآيتان أعظم درس في علم التربية الروحية: الله غفورٌ رحيم، وعذابه أليم. لا الأولى تُلغي الثانية ولا الثانية تُلغي الأولى.

قال ابن القيم: «القلب في سيره إلى الله كالطائر، رأسه الإخلاص وجناحاه: الخوف والرجاء. فمتى سلِم الرأس والجناحان كان الطيران حسناً — وإن قُطع أحد الجناحين صار طريدةً».

خطر الإفراط في الرجاء: يُؤدي إلى الاسترسال في المعاصي باحتجاج الرحمة.
خطر الإفراط في الخوف: يُؤدي إلى اليأس من رحمة الله والقنوط.

حديث شريف: قال ﷺ: «لو يعلم المؤمن ما عند الله من العقوبة ما طمع أحدٌ بجنته، ولو يعلم الكافر ما عند الله من الرحمة ما قنط أحدٌ من رحمته» — رواه مسلم.

درس: ازرع الخوف يوم النشاط والشهوة، وازرع الرجاء يوم الانكسار والتوبة.
المصدر: صحيح مسلم (2755)؛ مدارج السالكين — ابن القيم (1/508)؛ السعدي
الوسوم: الخوف والرجاءالغفور الرحيمالحجرالتوازن الروحيالتربية

اختبر نفسك

ما مثَل ابن القيم في التوازن بين الخوف والرجاء؟
أظهر الإجابة
طباعة / PDF
← السابق
وهو معكم أينما كنتم — الله لا يغيب
التالي →
وما هذه الحياة الدنيا إلا لعب ولهو — حجم الدنيا الحقيقي

نُهدي ثواب هذا العمل عن والديّ محمد ذيب و اعتدال عبد الحميد (رحمهما الله تعالى) وذويهما ولعامة المسلمين

أعجبتك الخدمة؟ ودّك تهديها؟ أهدِ زينها قرآن ↗