أساسي الدنيا والآخرة السورة: آل عمران (185)

كلّ نفس ذائقة الموت — الموت أعظم معلّم

كُلُّ نَفۡسٍ ذَآئِقَةُ ٱلۡمَوۡتِ
— آل عمران الآية 185
الآية: «كُلُّ نَفۡسٍ ذَآئِقَةُ ٱلۡمَوۡتِ ۗ وَإِنَّمَا تُوَفَّوۡنَ أُجُورَكُمۡ يَوۡمَ ٱلۡقِيَٰمَةِ» (آل عمران: 185)

«ذائقة»:
لم يقل «مائتة» بل «ذائقة» — الذوق يُوحي بالإحساس والاختبار الكامل. وفي ذلك إشارة إلى أن الموت تجربةٌ يعيشها كل نفس، لا مجرد انقطاع.

«كُلُّ نفس»:
أنبياء وملوك وفقراء — لا استثناء. وفيها تسليةٌ للمصاب: «لستَ وحدك، كل من أحببتَ سيلحق»، وتحذيرٌ للمتعالي: «مهما عظُم ملكك فأنت ذائق».

قال ﷺ: «أكثروا من ذكر هاذم اللذّات» — يعني الموت — رواه الترمذي والنسائي، حسن. والهَذْم: القطع السريع. الموت يقطع كل لذّة دنيوية في لحظة.

درس: كثرة ذكر الموت لا تُحزن العاقل — بل تُحرِّره من عبودية الدنيا وتُخفِّف عليه ثقل المصائب، لأن كل شيء مآله الانتهاء.
المصدر: الترمذي (2307) — حسن؛ تفسير ابن كثير (2/159)؛ السعدي
الوسوم: الموتكل نفسآل عمرانذكر الموتالزهد

اختبر نفسك

لماذا قال القرآن «ذائقة الموت» لا «مائتة»؟
أظهر الإجابة
طباعة / PDF
← السابق
وما هذه الحياة الدنيا إلا لعب ولهو — حجم الدنيا الحقيقي
التالي →
الذي خلق الموت والحياة ليبلوكم — الحياة اختبار مُصمَّم

نُهدي ثواب هذا العمل عن والديّ محمد ذيب و اعتدال عبد الحميد (رحمهما الله تعالى) وذويهما ولعامة المسلمين