أساسي
آيات الكون
السورة: الحج (27)
وأذِّن في الناس بالحج — نداء إبراهيم الذي ما زال يُلبَّى
وَأَذِّن فِي ٱلنَّاسِ بِٱلۡحَجِّ يَأۡتُوكَ رِجَالٗا
— الحج الآية 27
الآية: «وَأَذِّن فِي النَّاسِ بِٱلۡحَجِّ يَأۡتُوكَ رِجَالٗا وَعَلَىٰ كُلِّ ضَامِرٍ يَأۡتِينَ مِن كُلِّ فَجٍّ عَمِيقٍ» (الحج: 27)
التدبُّر: قال المفسرون: لمّا أمر الله إبراهيم بالنداء قال: «يا رب وما يبلغ صوتي؟» قال: «عليك النداء وعليَّ البلاغ». فنادى — وقد بلَّغ الله نداءه كل من سيحجّ إلى يوم القيامة. كل لبيك تسمعها في الحج هي تلبيةٌ لنداء إبراهيم ﷺ قبل آلاف السنين.
«من كل فج عميق»: الفج العميق = الطريق البعيد. استجاب الناس من أقصى الأرض — والحج اليوم يجمع 2-3 مليون في مكان واحد في أيام معدودة: معجزةٌ لوجستية وروحية.
درس: ما بلَّغه الله لا يقتصره بُعد ولا يوقفه زمن. النداء الصادق في سبيله يبلغ من لم يتوقع.
التدبُّر: قال المفسرون: لمّا أمر الله إبراهيم بالنداء قال: «يا رب وما يبلغ صوتي؟» قال: «عليك النداء وعليَّ البلاغ». فنادى — وقد بلَّغ الله نداءه كل من سيحجّ إلى يوم القيامة. كل لبيك تسمعها في الحج هي تلبيةٌ لنداء إبراهيم ﷺ قبل آلاف السنين.
«من كل فج عميق»: الفج العميق = الطريق البعيد. استجاب الناس من أقصى الأرض — والحج اليوم يجمع 2-3 مليون في مكان واحد في أيام معدودة: معجزةٌ لوجستية وروحية.
درس: ما بلَّغه الله لا يقتصره بُعد ولا يوقفه زمن. النداء الصادق في سبيله يبلغ من لم يتوقع.
المصدر: تفسير ابن كثير (5/399)؛ السعدي؛ القرطبي (12/34)
اختبر نفسك
ما القصة خلف «وأذِّن في الناس بالحج»؟
أظهر الإجابة