متوسط العقيدة السورة: النجم (3)

ما ضل صاحبكم وما غوى — عدالة الله مع النبي

وَمَا يَنطِقُ عَنِ ٱلۡهَوَىٰٓ إِنۡ هُوَ إِلَّا وَحۡيٌ يُوحَىٰ
— النجم الآية 3
الآية: «مَا ضَلَّ صَاحِبُكُمۡ وَمَا غَوَىٰ وَمَا يَنطِقُ عَنِ ٱلۡهَوَىٰٓ إِنۡ هُوَ إِلَّا وَحۡيٌ يُوحَىٰ» (النجم: 2-4)

«صاحبكم»: خاطبهم بوصف مألوف — «صاحبكم» أي الذي عرفتموه من طفولته ونشأتموه بينكم. الحجة: هل يُعقل أن يضل من عرفتموه طوال حياتكم فجأةً؟

«ما ينطق عن الهوى»: دليلٌ على عصمة الوحي — كل ما ينطق به النبي في شأن الدين وحيٌ محفوظ. وهو أصلٌ في حجية السنة النبوية.

«ثم دنا فتدلى»: وصف لقاء جبريل بالنبي ﷺ — اقتراب الملَك المُوحي حتى كان قاب قوسين أو أدنى.

درس: المعرفة الشخصية للنبي ﷺ كانت أقوى دليل — من عرفه في كل أحواله لم يجد تناقضاً أو ادعاء.
المصدر: تفسير ابن كثير (7/437)؛ السعدي؛ القرطبي (17/84)
الوسوم: النجمحجية السنةالوحيعصمة النبيما ينطق عن الهوى

اختبر نفسك

كيف تُثبت آية «وما ينطق عن الهوى» حجية السنة النبوية؟
أظهر الإجابة
طباعة / PDF
← السابق
أم خُلقوا من غير شيء أم هم الخالقون؟
التالي →
الواقعة — أصحاب الميمنة والمشأمة والسابقون

نُهدي ثواب هذا العمل عن والديّ محمد ذيب و اعتدال عبد الحميد (رحمهما الله تعالى) وذويهما ولعامة المسلمين