أساسي أحوال القلب السورة: التين (4)

لقد خلقنا الإنسان في أحسن تقويم — الكرامة الإلهية للإنسان

لَقَدۡ خَلَقۡنَا ٱلۡإِنسَٰنَ فِيٓ أَحۡسَنِ تَقۡوِيمٍ
— التين الآية 4
الآية: «لَقَدۡ خَلَقۡنَا ٱلۡإِنسَٰنَ فِيٓ أَحۡسَنِ تَقۡوِيمٍ ثُمَّ رَدَدۡنَٰهُ أَسۡفَلَ سَٰفِلِينَ إِلَّا ٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ» (التين: 4-6)

«أحسن تقويم»: التقويم هنا ليس فقط الصورة الحسنة — بل الاعتدال الكامل في الخلقة مادياً ومعنوياً. الإنسان مُكرَّمٌ بالعقل والخلق والقدرة على الاختيار.

«ثم رددناه أسفل سافلين»: من آثر الشهوة على العقل والحيوان على الإنسان — رجع إلى أسفل من البهيمة.

الاستثناء: «إلا الذين آمنوا وعملوا الصالحات فلهم أجرٌ غير ممنون» — الإيمان والعمل يحفظ الإنسان في تقويمه الأحسن.

درس: الله كرَّمك — فلا تُهِن نفسك بالسفول الأخلاقي.
المصدر: تفسير ابن كثير (8/415)؛ السعدي؛ القرطبي (20/109)
الوسوم: التينأحسن تقويمكرامة الإنسانأسفل سافلينالإيمان والعمل

اختبر نفسك

ما المقصود بـ«أحسن تقويم» في التين 4؟ وكيف يُرَدّ الإنسان منه؟
أظهر الإجابة
طباعة / PDF
← السابق
وهديناه النجدين — الإنسان بين طريقين
التالي →
إنا أنزلناه في ليلة القدر — ليلة تستحق الإنسان كله

نُهدي ثواب هذا العمل عن والديّ محمد ذيب و اعتدال عبد الحميد (رحمهما الله تعالى) وذويهما ولعامة المسلمين

أعجبتك الخدمة؟ ودّك تهديها؟ أهدِ زينها قرآن ↗