أساسي العقيدة السورة: الناس (1)

قل أعوذ برب الناس — ختام القرآن بالالتجاء

قُلۡ أَعُوذُ بِرَبِّ ٱلنَّاسِ مَلِكِ ٱلنَّاسِ إِلَٰهِ ٱلنَّاسِ
— الناس الآية 1
الآية: «قُلۡ أَعُوذُ بِرَبِّ ٱلنَّاسِ مَلِكِ ٱلنَّاسِ إِلَٰهِ ٱلنَّاسِ مِن شَرِّ ٱلۡوَسۡوَاسِ ٱلۡخَنَّاسِ» (الناس: 1-4)

ثلاثة أسماء في مستهل: الرب (الراعي)، المَلِك (المتحكم)، الإله (المعبود) — توحيدٌ ثلاثي كامل في الاستعاذة.

«الوسواس الخناس»: الخنّاس: من يتأخر ويختفي — الشيطان يوسوس فإذا ذُكر الله تراجع وانخنس.

ختم القرآن بالاستعاذة: كأن القرآن يقول: بعد كل هذا العلم والهداية — ابقَ في حمى ربك من العدو الخفي. العلم وحده لا يُغني عن الالتجاء.

درس: القرآن بدأ بـ«بسم الله» — الاستعانة بالله. وختم بـ«أعوذ بالله» — الالتجاء إليه. الدوران كله حوله.
المصدر: تفسير ابن كثير (8/449)؛ السعدي؛ القرطبي (20/258)
الوسوم: الناسالمعوذتانالوسواس الخناسالاستعاذةختام القرآن

اختبر نفسك

ما دلالة ختام القرآن بسورة الاستعاذة (الناس)؟
أظهر الإجابة
طباعة / PDF
← السابق
أرأيت الذي يكذِّب بالدين — الدين الذي يُترجَم للناس
التالي →
والعاديات ضبحاً — القسم بالخيل ودرس الوفاء

نُهدي ثواب هذا العمل عن والديّ محمد ذيب و اعتدال عبد الحميد (رحمهما الله تعالى) وذويهما ولعامة المسلمين