أساسي الآخرة السورة: النساء (126)

ولله ما في السماوات وما في الأرض وكان الله بكل شيء محيطاً

وَكَانَ ٱللَّهُ بِكُلِّ شَيۡءٍ مُّحِيطٗا
— النساء الآية 126
الآية: «وَلِلَّهِ مَا فِي ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَمَا فِي ٱلۡأَرۡضِۚ وَكَانَ ٱللَّهُ بِكُلِّ شَيۡءٍ مُّحِيطٗا» (النساء: 126)

التدبّر: «كان» يدل على الثبوت والاستمرار — إحاطة الله لم تكن حادثة بل صفةٌ ذاتية أزلية. لا شيء خارج علمه أو سلطانه.

«محيطاً»: الإحاطة تعني الاكتناف الكامل — لا يخرج شيء من دائرة علمه وإرادته. كل الكون في حيازة الله — حتى الظلمات البعيدة والأحياء المجهولة.

دلالة الملكية الشاملة: ما تملكه لم تملكه حقاً — أنت وديعٌ فيه، وسيعود لصاحبه الحقيقي. فلا يُعظِّمك مالك ولا يُهينك فقدانه.

درس: من عاش بهذا الوعي تحرَّر من وهم الملكية ووجد أن حرياته الحقيقية أعظم.
المصدر: تفسير ابن كثير (2/358)؛ السعدي؛ القرطبي (5/398)
الوسوم: ملكية اللهالنساءالإحاطةالتحرر من الملكيةالكون

اختبر نفسك

ما معنى «كان الله بكل شيء محيطاً» وما أثره التربوي؟
أظهر الإجابة
طباعة / PDF
← السابق
ولو كنت فظاً غليظ القلب لانفضوا من حولك — الرفق قيادةٌ
التالي →
يا أيها الذين آمنوا كونوا قوّامين بالقسط — العدل المطلق

نُهدي ثواب هذا العمل عن والديّ محمد ذيب و اعتدال عبد الحميد (رحمهما الله تعالى) وذويهما ولعامة المسلمين