أساسي الآخرة السورة: البقرة (201)

ربنا آتنا في الدنيا حسنة وفي الآخرة حسنة — دعاء التوازن

رَبَّنَآ ءَاتِنَا فِي ٱلدُّنۡيَا حَسَنَةٗ وَفِي ٱلۡأٓخِرَةِ حَسَنَةٗ
— البقرة الآية 201
الآية: «رَبَّنَآ ءَاتِنَا فِي ٱلدُّنۡيَا حَسَنَةٗ وَفِي ٱلۡأٓخِرَةِ حَسَنَةٗ وَقِنَا عَذَابَ ٱلنَّارِ» (البقرة: 201)

الجمع بين الدنيا والآخرة: جاءت في مقابل الذين يدعون «ربنا آتنا في الدنيا» بلا اهتمام بالآخرة. الإسلام لا يدعو لترك الدنيا بل لتوازن الطلب.

«حسنة» نكرة في الموضعين: حسنةٌ مُبهَمة واسعة — ليس مالاً بعينه أو منصباً محدداً. من عُلُوِّ الأدب ألا تُحدِّد لله كيف يُكرمك.

قال النبي ﷺ: «سيد الاستغفار: اللهم أنت ربي... وهذا الدعاء أكثر ما كان النبي يدعو به» — البخاري.
المصدر: صحيح البخاري (4522)؛ تفسير ابن كثير (1/546)؛ السعدي
الوسوم: دعاء التوازنالبقرةالدنيا والآخرةالحسنةأدب الدعاء

اختبر نفسك

لماذا جاءت «حسنة» نكرة لا معرَّفة في الدعاء؟
أظهر الإجابة
طباعة / PDF
→ السابق
كنتم خير أمة أُخرجت للناس — مسؤولية لا تفاخر
التالي ←
إن في خلق السماوات والأرض — العبادة العقلية

نُهدي ثواب هذا العمل عن والديّ محمد ذيب و اعتدال عبد الحميد (رحمها الله تعالى) وذويهما ولعامة المسلمين

أعجبتك الخدمة؟ ودّك تهديها؟ أهدِ زينها قرآن