أساسي القصص السورة: هود (58)

ولما جاء أمرنا نجَّينا هوداً والذين آمنوا معه برحمة منا

نَجَّيۡنَا هُودٗا وَٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ مَعَهُۥ بِرَحۡمَةٍ مِّنَّا
— هود الآية 58
الآية: «وَلَمَّا جَآءَ أَمۡرُنَا نَجَّيۡنَا هُودٗا وَٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ مَعَهُۥ بِرَحۡمَةٍ مِّنَّا» (هود: 58)

النجاة «برحمة منا» — ليست مكافأةً على الكمال بل رحمةً من الله. المؤمنون الناجون لم يكونوا معصومين — كانوا مؤمنين يثبتون. والعذاب جاء «ريحاً صرصراً عاتية» — مقابل الريح العاتية كان الإيمان هو الملجأ.

درس: الإيمان ليس ضماناً للراحة الدائمة — بل ضمانٌ للنجاة في نهاية المطاف.
المصدر: تفسير ابن كثير (4/315)؛ السعدي
الوسوم: هودهود ﷺالنجاة برحمة اللهالإيمان والثباتعاد

اختبر نفسك

لماذا قال القرآن «برحمة منا» لا «بحقهم»؟
أظهر الإجابة
طباعة / PDF
→ السابق
وإذا سألك عبادي عني فإني قريب — القرب بلا وسيط
التالي ←
أفحسبتم أنما خلقناكم عبثاً — الوجود ليس عبثاً

نُهدي ثواب هذا العمل عن والديّ محمد ذيب و اعتدال عبد الحميد (رحمها الله تعالى) وذويهما ولعامة المسلمين

أعجبتك الخدمة؟ ودّك تهديها؟ أهدِ زينها قرآن