متوسط الآخرة السورة: المؤمنون (115)

أفحسبتم أنما خلقناكم عبثاً — الوجود ليس عبثاً

أَفَحَسِبۡتُمۡ أَنَّمَا خَلَقۡنَٰكُمۡ عَبَثٗا
— المؤمنون الآية 115
الآية: «أَفَحَسِبۡتُمۡ أَنَّمَا خَلَقۡنَٰكُمۡ عَبَثٗا وَأَنَّكُمۡ إِلَيۡنَا لَا تُرۡجَعُونَ» (المؤمنون: 115)

«عبثاً» — بلا حكمة ولا هدف. القرآن يرفض الفلسفة العدمية بجملة واحدة: الخلق بلا هدف + الموت بلا بعث = عبث. لكن «إنا إليه راجعون» يُثبت الهدف. الحياة لها بداية ونهاية وغاية — ليست فوضى.

«فتعالى الله الملك الحق»: ختمٌ بالتنزيه — من تُنسَب إليه الحكمة أجلُّ من أن يخلق عبثاً.
المصدر: تفسير ابن كثير (5/494)؛ السعدي
الوسوم: المؤمنونخلق بهدفرد العبثيةالبعثالحكمة الإلهية

اختبر نفسك

كيف يرد القرآن على الفلسفة العدمية في هذه الآية؟
أظهر الإجابة
طباعة / PDF
→ السابق
ولما جاء أمرنا نجَّينا هوداً والذين آمنوا معه برحمة منا
التالي ←
قد أفلح من زكّاها وقد خاب من دسّاها

نُهدي ثواب هذا العمل عن والديّ محمد ذيب و اعتدال عبد الحميد (رحمها الله تعالى) وذويهما ولعامة المسلمين

أعجبتك الخدمة؟ ودّك تهديها؟ أهدِ زينها قرآن