متوسط التوحيد السورة: الأنعام (65)

قل هو القادر على أن يبعث عليكم عذاباً من فوقكم — التهديد والرجاء في آية واحدة

قُلۡ هُوَ ٱلۡقَادِرُ عَلَىٰٓ أَن يَبۡعَثَ عَلَيۡكُمۡ عَذَابٗا
— الأنعام الآية 65
الآية: «قُلۡ هُوَ ٱلۡقَادِرُ عَلَىٰٓ أَن يَبۡعَثَ عَلَيۡكُمۡ عَذَابٗا مِّن فَوۡقِكُمۡ أَوۡ مِن تَحۡتِ أَرۡجُلِكُمۡ» (الأنعام: 65)

التدبّر:
لمّا تُليت الآية قال النبي ﷺ: «أعوذ بوجهك». فلما نزل «أو يلبسكم شيعاً ويذيق بعضكم بأس بعض» قال: «هذا أهون». بكاء النبي ﷺ من آية عذاب يُعلِّمنا أن الخوف من الله نبوي — لا ضعف.

أنواع العذاب الثلاثة: من فوق (صواعق/طوفان)، من تحت (خسف/زلازل)، التشتُّت والاقتتال الداخلي — وهذا الأخير وصفه النبي بـ«أهون» رغم أنه الأطول ألماً.

درس: الاقتتال الداخلي بين المسلمين هو نوع من العذاب الذي يُنزله الله حين يغضب على أمة.
المصدر: تفسير ابن كثير (3/244)؛ صحيح البخاري
الوسوم: الأنعامأنواع العذابالخوف من اللهالفتنة الداخليةدعاء النبي

اختبر نفسك

أيّ أنواع العذاب الثلاثة وصفه النبي ﷺ بـ«أهون» رغم أنه الأطول؟
أظهر الإجابة
طباعة / PDF
→ السابق
لتجدنَّ أشد الناس عداوة للذين آمنوا اليهود والذين أشركوا — ولتجدنَّ أقربهم مودةً
التالي ←
وعنده مفاتح الغيب لا يعلمها إلا هو — الخمس اللواتي استأثر بهن

نُهدي ثواب هذا العمل عن والديّ محمد ذيب و اعتدال عبد الحميد (رحمها الله تعالى) وذويهما ولعامة المسلمين

أعجبتك الخدمة؟ ودّك تهديها؟ أهدِ زينها قرآن