متوسط الآخرة السورة: الأنعام (59)

وعنده مفاتح الغيب لا يعلمها إلا هو — الخمس اللواتي استأثر بهن

وَعِندَهُۥ مَفَاتِحُ ٱلۡغَيۡبِ لَا يَعۡلَمُهَآ إِلَّا هُوَ
— الأنعام الآية 59
الآية: «وَعِندَهُۥ مَفَاتِحُ ٱلۡغَيۡبِ لَا يَعۡلَمُهَآ إِلَّا هُوَ» (الأنعام: 59)

التدبّر:
«مفاتح» = مفاتيح (الخزائن) أو فتحات (الأبواب) — وكلا المعنيين صحيح. الغيب المطلق محصور في الله وحده. وفصَّله النبي ﷺ في الآية الأخرى: «خمسٌ لا يعلمهن إلا الله: إن الله عنده علم الساعة ويُنزِّل الغيث ويعلم ما في الأرحام وما تدري نفسٌ ماذا تكسب غداً وما تدري نفسٌ بأيِّ أرضٍ تموت».

دلالة الحصر: «لا يعلمها إلا هو» — «إلا» أداة حصر. من ادَّعى علم إحدى هذه الخمس فقد ادَّعى شريكاً لله في علمه.

درس: التنجيم وادعاء معرفة المستقبل = شرك في علم الغيب — لا جهلاً فحسب.
المصدر: تفسير ابن كثير (3/229)؛ متفق عليه (حديث جبريل)
الوسوم: الأنعامالغيبالمفاتحالخمسالتنجيم

اختبر نفسك

ما الخمسة التي استأثر الله بعلمها وذكرها النبي ﷺ؟
أظهر الإجابة
طباعة / PDF
← السابق
قل هو القادر على أن يبعث عليكم عذاباً من فوقكم — التهديد والرجاء في آية واحدة
التالي →
خذ العفو وأمر بالعرف وأعرض عن الجاهلين — منهج التعامل مع الناس

نُهدي ثواب هذا العمل عن والديّ محمد ذيب و اعتدال عبد الحميد (رحمهما الله تعالى) وذويهما ولعامة المسلمين