أساسي
التوحيد
السورة: الملك (21)
أمَّن هذا الذي يرزقكم إن أمسك رزقه — التحدي الوجودي لمن أنكر
أَمَّنۡ هَٰذَا ٱلَّذِي يَرۡزُقُكُمۡ إِنۡ أَمۡسَكَ رِزۡقَهُۥ
— الملك الآية 21
الآية: «أَمَّنۡ هَٰذَا ٱلَّذِي يَرۡزُقُكُمۡ إِنۡ أَمۡسَكَ رِزۡقَهُۥ» (الملك: 21)
التدبّر:
«أمَّن» = أَمْ مَن — تحدٍّ باسم استفهامي. من غير الله يرزقك إن أمسك الله رزقه؟ لا أحد — والإنسان يعرف ذلك. هذا التحدي يكشف أن كل إنسان في أعماقه يُقرُّ بأنه لا مانح للرزق إلا الله.
«استمرار الرزق» دليلٌ على استمرار الرعاية الإلهية — وليس حقاً مُكتسَباً ولا نتيجة «حظ» وحده.
درس: في كل لقمة تأكلها اعتراف ضمني بأن الله هو الرزاق — فكيف لا تعترف به صريحاً؟
التدبّر:
«أمَّن» = أَمْ مَن — تحدٍّ باسم استفهامي. من غير الله يرزقك إن أمسك الله رزقه؟ لا أحد — والإنسان يعرف ذلك. هذا التحدي يكشف أن كل إنسان في أعماقه يُقرُّ بأنه لا مانح للرزق إلا الله.
«استمرار الرزق» دليلٌ على استمرار الرعاية الإلهية — وليس حقاً مُكتسَباً ولا نتيجة «حظ» وحده.
درس: في كل لقمة تأكلها اعتراف ضمني بأن الله هو الرزاق — فكيف لا تعترف به صريحاً؟
المصدر: تفسير ابن كثير (8/182)؛ السعدي
اختبر نفسك
ما المقصود بـ«أمَّن هذا الذي يرزقكم» وما أسلوبه البلاغي؟
أظهر الإجابة