متوسط الآخرة السورة: الحاقة (5)

فأما ثمود فأُهلكوا بالطاغية وأما عاد فأُهلكوا بريح صرصر — سنة الله في الأمم

فَأَمَّا ثَمُودُ فَأُهۡلِكُواْ بِٱلطَّاغِيَةِ
— الحاقة الآية 5
الآية: «فَأَمَّا ثَمُودُ فَأُهۡلِكُواْ بِٱلطَّاغِيَةِ وَأَمَّا عَادٌ فَأُهۡلِكُواْ بِرِيحٍ صَرۡصَرٍ عَاتِيَةٍ» (الحاقة: 5-6)

سورة الحاقة تبدأ بسؤال: «ما الحاقة؟» ولا تُعرِّف بل تُكرِّر لتُجلِّل — كأن الجواب أعظم من أن يُحيط به وصف. ثم تُعدِّد الأمم المُهلَكة: ثمود بالصاعقة، عاد بالريح المدمِّرة، فرعون بالغرق.

درس المقارنة: لكل أمة عذابٌ يُناسب جريمتها. ثمود كذَّبوا الصالح — فجاء العذاب صاعقة. عاد استكبروا وقالوا «من أشد منا قوة» — فجاء ريحٌ تكسر كل شيء قوي.

درس: التاريخ لا يُعيد نفسه بالصدفة — الأمم تُهلَك بنفس الأسباب القديمة.
المصدر: تفسير ابن كثير (8/206)؛ السعدي
الوسوم: الحاقةالأمم المهلكةثمودعادسنة الله

اختبر نفسك

لماذا تختلف طريقة إهلاك ثمود عن عاد في سورة الحاقة؟
أظهر الإجابة
طباعة / PDF
→ السابق
أمَّن هذا الذي يرزقكم إن أمسك رزقه — التحدي الوجودي لمن أنكر
التالي ←
إن الإنسان خُلق هلوعاً إذا مسه الشر جزوعاً وإذا مسه الخير منوعاً

نُهدي ثواب هذا العمل عن والديّ محمد ذيب و اعتدال عبد الحميد (رحمها الله تعالى) وذويهما ولعامة المسلمين

أعجبتك الخدمة؟ ودّك تهديها؟ أهدِ زينها قرآن