أساسي الصبر والشكر السورة: الانشراح (5)

فإن مع العسر يسراً إن مع العسر يسراً — سرُّ التكرار والوعد

فَإِنَّ مَعَ ٱلۡعُسۡرِ يُسۡرٗا
— الانشراح الآية 5
الآية: «فَإِنَّ مَعَ ٱلۡعُسۡرِ يُسۡرٗا إِنَّ مَعَ ٱلۡعُسۡرِ يُسۡرٗا» (الانشراح: 5-6)

التدبّر:
العسر بـ«أل» التعريف — عسرٌ واحد بعينه. اليسر بالتنكير في الموضعين — يُسرٌ مختلف في كل مرة. قال العلماء: لن يغلب عسرٌ واحد يُسرَين — فأبشر. العسر المُعرَّف يعني: نفس الأزمة، لا جديد. أما اليسر فكل مرة يسرٌ جديد متجدد.

فتوى النبي ﷺ: «لن يغلب عسرٌ يُسرَين» — أي العسر الواحد محاصَر بيُسرين لا يستطيع الهروب منهما.

«فإذا فرغت فانصب»: لا وقت للبطالة — حين تنتهي من عمل فانتقل فوراً لعمل آخر. الفراغ بوابة الشر.

درس: كل عسرٍ تمرُّ به بوابةٌ لاثنتين من الراحة.
المصدر: تفسير ابن كثير (8/433)؛ السعدي
الوسوم: الانشراحمع العسر يسرالوعد بالفرجاليسر المضاعفالتفاؤل

اختبر نفسك

لماذا قال العلماء «لن يغلب عسرٌ يُسرَين» بناءً على هذه الآية؟
أظهر الإجابة
طباعة / PDF
→ السابق
والضحى والليل إذا سجى ما ودَّعك ربك وما قلى
التالي ←
لقد خلقنا الإنسان في أحسن تقويم ثم رددناه أسفل سافلين

نُهدي ثواب هذا العمل عن والديّ محمد ذيب و اعتدال عبد الحميد (رحمها الله تعالى) وذويهما ولعامة المسلمين

أعجبتك الخدمة؟ ودّك تهديها؟ أهدِ زينها قرآن