أساسي التوحيد السورة: قريش (4)

لإيلاف قريش إيلافهم رحلة الشتاء والصيف — نعمة الأمن والطعام

ٱلَّذِيٓ أَطۡعَمَهُم مِّن جُوعٍ وَءَامَنَهُم مِّنۡ خَوۡفٍ
— قريش الآية 4
الآية: «لِإِيلَٰفِ قُرَيۡشٍ إِيلَٰفِهِمۡ رِحۡلَةَ ٱلشِّتَآءِ وَٱلصَّيۡفِ فَلۡيَعۡبُدُواْ رَبَّ هَٰذَا ٱلۡبَيۡتِ ٱلَّذِيٓ أَطۡعَمَهُم مِّن جُوعٍ وَءَامَنَهُم مِّنۡ خَوۡفٍ» (قريش: 1-4)

التدبّر:
«لإيلاف» — اللام للتعليل. السورة تُذكِّر بنعمتين هيَّأهما الله لقريش خصيصاً: الإطعام من الجوع والأمن من الخوف. هاتان النعمتان أشد ما يحتاجه الإنسان — الجسد والروح معاً.

ثم السؤال الموجَّه: «فليعبدوا ربَّ هذا البيت» — أي إذا أكلتم وأمنتم فاشكروا المُنعِم لا الأصنام. الكعبة وسيلة التذكير لا الغاية.

الدرس الاجتماعي: الأمن والطعام نعمتان تستوجبان الشكر العملي (العبادة) — من استمتع بهما دون توجيه حياته لله فقد خان النعمة.

درس: صباح كل يوم آمن وشبعان هو نعمة من «ربِّ هذا البيت» تستحق شكراً.
المصدر: تفسير ابن كثير (8/468)؛ السعدي
الوسوم: قريشالطعام والأمننعمة الاستقرارالشكررب البيت

اختبر نفسك

ما النعمتان اللتان ذكرتهما السورة لتُحجَّ بهما على قريش لعبادة الله؟
أظهر الإجابة
طباعة / PDF
→ السابق
ويلٌ لكل همزة لُمزة الذي جمع مالاً وعدَّده — نقد الثروة المُسرِفة والغيبة
التالي ←
قل أعوذ برب الفلق من شر ما خلق — الاستعاذة الشاملة

نُهدي ثواب هذا العمل عن والديّ محمد ذيب و اعتدال عبد الحميد (رحمها الله تعالى) وذويهما ولعامة المسلمين

أعجبتك الخدمة؟ ودّك تهديها؟ أهدِ زينها قرآن