أساسي المعاملات الاجتماعية السورة: الهمزة (1)

ويلٌ لكل همزة لُمزة الذي جمع مالاً وعدَّده — نقد الثروة المُسرِفة والغيبة

وَيۡلٌ لِّكُلِّ هُمَزَةٍ لُّمَزَةٍ
— الهمزة الآية 1
الآية: «وَيۡلٌ لِّكُلِّ هُمَزَةٍ لُّمَزَةٍ ٱلَّذِي جَمَعَ مَالٗا وَعَدَّدَهُۥ» (الهمزة: 1-2)

التدبّر:
«همزة لمزة»: أفعل التفضيل من الهمز واللمز — مَن هذا شأنه الدائم في الغيبة والاستهزاء. ثم ربطت السورة هذا بـ«جمع مالاً وعدَّده» — أي شُحُّ المال قرينٌ لسوء اللسان. مَن لا يجد في قلبه مساحة للعطاء يملأها بالنقد والهمز.

«يحسب أن ماله أخلده»: الوهم الكبير — الثروة توهِم بالخلود وتُنسي الموت.

العقوبة: «الحطمة» — نار تطَّلع على الأفئدة. لأن الهمز واللمز يُصيب القلوب — فكان العذاب على القلوب.

درس: الناقد الدائم للناس في الغالب شخصٌ يشعر بالنقص أو يعيش وهم الامتلاء.
المصدر: تفسير ابن كثير (8/463)؛ السعدي
الوسوم: الهمزةالغيبةالمالالاستهزاءالحطمة

اختبر نفسك

ما الصلة التي ربطت السورة بين همز اللسان وجمع المال؟
أظهر الإجابة
طباعة / PDF
← السابق
والعصر إن الإنسان لفي خسر — أربعة شروط النجاة في سورة
التالي →
لإيلاف قريش إيلافهم رحلة الشتاء والصيف — نعمة الأمن والطعام

نُهدي ثواب هذا العمل عن والديّ محمد ذيب و اعتدال عبد الحميد (رحمهما الله تعالى) وذويهما ولعامة المسلمين