أساسي العبادة والذكر السورة: العصر (3)

والعصر إن الإنسان لفي خسر — أربعة شروط النجاة في سورة

إِلَّا ٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ وَعَمِلُواْ ٱلصَّٰلِحَٰتِ وَتَوَاصَوۡاْ بِٱلۡحَقِّ
— العصر الآية 3
الآية: «وَٱلۡعَصۡرِ إِنَّ ٱلۡإِنسَٰنَ لَفِي خُسۡرٍ إِلَّا ٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ وَعَمِلُواْ ٱلصَّٰلِحَٰتِ وَتَوَاصَوۡاْ بِٱلۡحَقِّ وَتَوَاصَوۡاْ بِٱلصَّبۡرِ» (العصر: 1-3)

التدبّر:
قال الشافعي رحمه الله: «لو تدبَّر الناس هذه السورة لكفتهم». وجه التكافي: الخسران الافتراضي لكل الإنسانية — ثم أربعة شروط النجاة:
  1. الإيمان (بالقلب)
  2. العمل الصالح (بالجوارح)
  3. التواصي بالحق (الأثر الاجتماعي)
  4. التواصي بالصبر (الاستمرارية والثبات)
«تواصوا» لا «عملوا» — الجماعة شرط: النجاة الفردية لا تكفي بدون التواصي الاجتماعي.

درس: الفرد المؤمن العامل لا يكفيه هو وحده — لا بد أن يُشارك في المجتمع بالحق والصبر.
المصدر: تفسير ابن كثير (8/461)؛ السعدي
الوسوم: العصرالخسرانالنجاةالإيمان والعملالتواصي

اختبر نفسك

لماذا قال الشافعي إن سورة العصر تكفي لو تدبَّرها الناس؟
أظهر الإجابة
طباعة / PDF
← السابق
فمن يعمل مثقال ذرة خيراً يره — ميزان الدقائق يوم القيامة
التالي →
ويلٌ لكل همزة لُمزة الذي جمع مالاً وعدَّده — نقد الثروة المُسرِفة والغيبة

نُهدي ثواب هذا العمل عن والديّ محمد ذيب و اعتدال عبد الحميد (رحمهما الله تعالى) وذويهما ولعامة المسلمين