متوسط الآخرة السورة: النبأ (17)

إن يوم الفصل كان ميقاتاً — دقة التوقيت الإلهي يوم القيامة

إِنَّ يَوۡمَ ٱلۡفَصۡلِ كَانَ مِيقَٰتٗا
— النبأ الآية 17
الآية: «إِنَّ يَوۡمَ ٱلۡفَصۡلِ كَانَ مِيقَٰتٗا يَوۡمَ يُنفَخُ فِي ٱلصُّورِ فَتَأۡتُونَ أَفۡوَاجٗا» (النبأ: 17-18)

التدبّر:
«ميقات» = موعدٌ مضروب لا يتأخر ولا يتقدم. الله يُعلن عن يوم القيامة بأنه «ميقات» — لا يحدث بالصدفة أو الفجأة غير المُعدَّة. ثم «تأتون أفواجاً» — كلٌّ مع أمثاله.

سورة النبأ تبدأ بسؤال الكفار: «عمَّ يتساءلون؟ عن النبأ العظيم» ثم تُرجئ الجواب كالتشويق. النبأ العظيم = يوم القيامة = الميقات الكوني.

درس: الكفار يستعجلون الساعة استهزاءً — لو علموا ما فيها لخافوا ولم يستعجلوا.
المصدر: تفسير ابن كثير (8/296)؛ السعدي
الوسوم: النبأيوم الفصلالميقاتالساعةالقيامة

اختبر نفسك

ما «النبأ العظيم» الذي يتساءل عنه الكفار في سورة النبأ؟
أظهر الإجابة
طباعة / PDF
← السابق
قل أعوذ برب الناس ملك الناس إله الناس — ثلاث صفات لله في ثلاث آيات
التالي →
فأما من طغى وآثر الحياة الدنيا فإن الجحيم هي المأوى

نُهدي ثواب هذا العمل عن والديّ محمد ذيب و اعتدال عبد الحميد (رحمهما الله تعالى) وذويهما ولعامة المسلمين