أساسي الآخرة السورة: النازعات (40)

فأما من طغى وآثر الحياة الدنيا فإن الجحيم هي المأوى

وَأَمَّا مَنۡ خَافَ مَقَامَ رَبِّهِۦ وَنَهَى ٱلنَّفۡسَ عَنِ ٱلۡهَوَىٰ
— النازعات الآية 40
الآية: «فَأَمَّا مَن طَغَىٰ وَءَاثَرَ ٱلۡحَيَوٰةَ ٱلدُّنۡيَا فَإِنَّ ٱلۡجَحِيمَ هِيَ ٱلۡمَأۡوَىٰ وَأَمَّا مَنۡ خَافَ مَقَامَ رَبِّهِۦ وَنَهَى ٱلنَّفۡسَ عَنِ ٱلۡهَوَىٰ فَإِنَّ ٱلۡجَنَّةَ هِيَ ٱلۡمَأۡوَىٰ» (النازعات: 37-41)

التدبّر:
ثنائية حادة: طريقان لا ثالث لهما. الطغيان + إيثار الدنيا = النار. الخوف من الله + نهي النفس عن الهوى = الجنة.

«آثر» — التأثير: التفضيل والاختيار. من اختار الدنيا عالماً بالآخرة — هذا هو الضلال الحقيقي.

«نهى النفس عن الهوى» — الجهاد الأكبر: مجاهدة النفس. ليس عن الحرام فقط — بل عن الهوى الذي يُبعِدها عن الحق حتى في المُباح.

درس: الفرق بين أهل الجنة وأهل النار في هذه الآية يُلخَّص في: أيُّهما آثرت؟
المصدر: تفسير ابن كثير (8/312)؛ السعدي
الوسوم: النازعاتالدنيا والآخرةالخوف من اللهمجاهدة النفسطريق الجنة

اختبر نفسك

ما الفرق بين طريق الجنة وطريق النار في هذه الآية؟
أظهر الإجابة
طباعة / PDF
→ السابق
إن يوم الفصل كان ميقاتاً — دقة التوقيت الإلهي يوم القيامة
التالي ←
يا أيها الإنسان ما غرَّك بربك الكريم — سؤالٌ يبحث عن جواب

نُهدي ثواب هذا العمل عن والديّ محمد ذيب و اعتدال عبد الحميد (رحمها الله تعالى) وذويهما ولعامة المسلمين

أعجبتك الخدمة؟ ودّك تهديها؟ أهدِ زينها قرآن