أساسي سورة الكوثر السورة: الكوثر (1)

إنا أعطيناك الكوثر — الرد على أعداء النبي عبر التاريخ

إِنَّآ أَعۡطَيۡنَٰكَ ٱلۡكَوۡثَرَ
— الكوثر الآية 1
الآية: «إِنَّآ أَعۡطَيۡنَٰكَ ٱلۡكَوۡثَرَ»

التدبّر:
نزلت هذه السورة حين قال أعداء النبي «محمد أبتر» — أي: منقطع الذكر لا عقب له بعد موت أبنائه. فجاء الرد الإلهي الحاسم: نحن أعطيناك «الكوثر» — الخير الكثير المتدفق.

الكوثر: ماذا يشمل؟
  • نهر في الجنة وصفه النبي بأنه أشد بياضاً من اللبن وأحلى من العسل
  • الكثرة الشاملة: النبوة، الكتاب، الأمة، الشفاعة، الكوثر
  • قال ابن عباس: الكوثر هو الخير الكثير الذي أعطاه الله نبيَّه
النتيجة التاريخية: الذي قال «أبتر» ذهب ونُسي. والنبي صلى الله عليه وسلم: أتباعه أكثر من 1.8 مليار، واسمه يُردَّد خمس مرات في كل أذان في كل بقعة في العالم.

«إن شانئك هو الأبتر»: قُلبت النتيجة — الأبتر ليس من مات أبناؤه، بل من ليس له ذكر حسن يبقى بعده.

درس: لا تخف من الاتهامات الكاذبة — الله يردّ عن عباده الصادقين ويُعلي ذكرهم في الوقت المناسب.
المصدر: تفسير ابن كثير (8/500)؛ صحيح مسلم (400)؛ تيسير الكريم الرحمن — السعدي
الوسوم: الكوثرالنبيالذكرالكثرةالبترالرد على الأعداء

اختبر نفسك

من الأبتر الحقيقي وفق خاتمة سورة الكوثر؟
أظهر الإجابة
طباعة / PDF
→ السابق
وما أُمروا إلا ليعبدوا الله مخلصين — الإخلاص جوهر الدين
التالي ←
لكم دينكم ولي دين — البراءة المبدئية لا العداء الشخصي

نُهدي ثواب هذا العمل عن والديّ محمد ذيب و اعتدال عبد الحميد (رحمها الله تعالى) وذويهما ولعامة المسلمين

أعجبتك الخدمة؟ ودّك تهديها؟ أهدِ زينها قرآن