أساسي التوكّل السورة: الأحزاب (21)

لقد كان لكم في رسول الله أسوة حسنة — القدوة الكاملة

لَّقَدۡ كَانَ لَكُمۡ فِي رَسُولِ ٱللَّهِ أُسۡوَةٌ حَسَنَةٌ
— الأحزاب الآية 21
الآية: «لَّقَدۡ كَانَ لَكُمۡ فِي رَسُولِ ٱللَّهِ أُسۡوَةٌ حَسَنَةٌ لِّمَن كَانَ يَرۡجُواْ ٱللَّهَ وَٱلۡيَوۡمَ ٱلۡأٓخِرَ وَذَكَرَ ٱللَّهَ كَثِيرٗا» (الأحزاب: 21)

نزلت في غزوة الأحزاب حين حفر النبي ﷺ الخندق بيديه مع الصحابة وجاع معهم. القدوة ليست في الأقوال وحدها — بل في المشاركة الفعلية في الشدائد.

شرط الاقتداء: «لمن كان يرجو الله واليوم الآخر» — القدوة بالنبي ليست للتزيُّن الاجتماعي بل لمن يؤمن فعلاً. من اتبعه رجاءً في الله وجد في سيرته حلاً لكل مشكلة.

درس: ليس «أسوة» ولكن «أسوة حسنة» — النبي كل جانب في حياته يُحتذى: زوجاً وأباً وقائداً وجاراً ومصلياً.
المصدر: تفسير ابن كثير (6/391)؛ السعدي
الوسوم: الأحزابالأسوةالقدوةالنبيالاقتداء

اختبر نفسك

ما الشرط الذي حدده القرآن لمن يُقتدى بالنبي ﷺ؟
أظهر الإجابة
طباعة / PDF
→ السابق
يا بني إنها إن تكُ مثقال حبة من خردل — دقة الميزان الإلهي
التالي ←
إنا عرضنا الأمانة على السموات والأرض والجبال — ثقل التكليف الإنساني

نُهدي ثواب هذا العمل عن والديّ محمد ذيب و اعتدال عبد الحميد (رحمها الله تعالى) وذويهما ولعامة المسلمين

أعجبتك الخدمة؟ ودّك تهديها؟ أهدِ زينها قرآن