أساسي التوكّل السورة: الفتح (1)

إنا فتحنا لك فتحاً مبيناً — وسمَّى الله الهزيمة الظاهرة فتحاً

إِنَّا فَتَحۡنَا لَكَ فَتۡحٗا مُّبِينٗا
— الفتح الآية 1
الآية: «إِنَّا فَتَحۡنَا لَكَ فَتۡحٗا مُّبِينٗا» (الفتح: 1)

نزلت بعد صلح الحديبية — الذي رآه الصحابة نقيصةً وإذلالاً للمسلمين. عمر قال: «علام أُعطي الدنية في ديني؟». لكن الله سمَّاه «فتحاً مبيناً».

في غضون سنتين: دخل الإسلام أضعاف ما دخل في خمسة عشر عاماً. الحديبية كانت بداية فتح مكة. الهدنة أعطت المسلمين وقتاً لنشر الدعوة.

الدرس البالغ: ما تراه هزيمةً قد يكون فتحاً. الله يرى ما لا تراه. اصبر على ما يُسمِّيه الله فتحاً حتى وإن بدا لك هزيمةً.

درس: ثق بتسمية الله للأحداث أكثر من تسميتك أنت.
المصدر: تفسير ابن كثير (7/298)؛ السعدي
الوسوم: الفتحالحديبيةالهدنةالفتح المبينالصبر على الغيب

اختبر نفسك

ما الذي كشفه صلح الحديبية عن طريقة الله في النصر؟
أظهر الإجابة
طباعة / PDF
← السابق
الأخلاء يومئذ بعضهم لبعض عدو إلا المتقين — خيانة الأصدقاء يوم القيامة
التالي →
هو الذي أنزل السكينة في قلوب المؤمنين — هدية الاطمئنان في أوقات الأزمة

نُهدي ثواب هذا العمل عن والديّ محمد ذيب و اعتدال عبد الحميد (رحمهما الله تعالى) وذويهما ولعامة المسلمين