أساسي العبادة والذكر السورة: الأحقاف (29)

وإذ صرفنا إليك نفراً من الجن يستمعون القرآن — القرآن يهدي كل أذن مُنصتة

صَرَفۡنَآ إِلَيۡكَ نَفَرٗا مِّنَ ٱلۡجِنِّ يَسۡتَمِعُونَ ٱلۡقُرۡءَانَ
— الأحقاف الآية 29
الآية: «وَإِذۡ صَرَفۡنَآ إِلَيۡكَ نَفَرٗا مِّنَ ٱلۡجِنِّ يَسۡتَمِعُونَ ٱلۡقُرۡءَانَ فَلَمَّا حَضَرُوهُ قَالُوٓاْ أَنصِتُواْ» (الأحقاف: 29)

في وادي نخلة — حين ذهب النبي ﷺ لائساً من أهل الطائف — استمع الجن لتلاوته. قالوا لبعضهم: «أنصتوا» — أدبٌ في الاستماع. ثم لمّا انتهى «ولَّوا إلى قومهم منذرين».

«قالوا يا قومنا إنا سمعنا كتاباً أُنزل من بعد موسى مصدِّقاً لما بين يديه يهدي إلى الحق» — الجن ألطف قلوباً من أهل الطائف. من كان قلبه حاضراً سمع الحق.

درس: القرآن هدى لكل من أنصت بقلب حاضر — حتى الجن الذين لم يُرسَل إليهم مباشرة.
المصدر: تفسير ابن كثير (7/280)؛ السعدي
الوسوم: الأحقافالجنالقرآنوادي نخلةالاستماع

اختبر نفسك

في أي ظرف استمعت الجن للقرآن في الأحقاف؟ وما الدلالة في ذلك؟
أظهر الإجابة
طباعة / PDF
→ السابق
ووصينا الإنسان بوالديه إحسانا حملته أمه كُرها ووضعته كُرها — الأم وحجم التضحية
التالي ←
وَلَا تَقُولُواْ لِمَن يُقۡتَلُ فِي سَبِيلِ ٱللَّهِ أَمۡوَٰتٌۢ — الحياة البرزخية ومفهوم الموت

نُهدي ثواب هذا العمل عن والديّ محمد ذيب و اعتدال عبد الحميد (رحمها الله تعالى) وذويهما ولعامة المسلمين

أعجبتك الخدمة؟ ودّك تهديها؟ أهدِ زينها قرآن