أساسي التوبة السورة: النساء (110)

وَمَن يَعۡمَلۡ سُوٓءٗا أَوۡ يَظۡلِمۡ نَفۡسَهُۥ ثُمَّ يَسۡتَغۡفِرِ ٱللَّهَ يَجِدِ ٱللَّهَ غَفُورٗا رَّحِيمٗا — باب التوبة دائماً مفتوح

وَمَن يَعۡمَلۡ سُوٓءٗا أَوۡ يَظۡلِمۡ نَفۡسَهُۥ ثُمَّ يَسۡتَغۡفِرِ ٱللَّهَ يَجِدِ ٱللَّهَ غَفُورٗا رَّحِيمٗا
— النساء الآية 110
الآية: «وَمَن يَعۡمَلۡ سُوٓءٗا أَوۡ يَظۡلِمۡ نَفۡسَهُۥ ثُمَّ يَسۡتَغۡفِرِ ٱللَّهَ يَجِدِ ٱللَّهَ غَفُورٗا رَّحِيمٗا» (النساء: 110)

«من» — نكرة شاملة: أيّ شخص. لا استثناء لذنب بعينه ولا لشخص بعينه دون الشرك.

«سوءاً» (إساءة للغير) أو «يظلم نفسه» (إساءة للذات): الآية غطَّت المساحة كاملة — ذنوب الخارج وذنوب الداخل.

«ثم» — حرف التراخي: لا يشترط الاستغفار فورياً. حتى لو طال الزمن والذنب قديم — باب «ثم» مفتوح.

«يجد الله غفوراً رحيماً» — ليس «يجد غفرانه» بل «يجد الله» نفسه. التعبير يُشعِرك أنك تجد الله بذاته ينتظرك بالمغفرة والرحمة.

درس: لا يأس مع «ثم يستغفر الله» — الاستغفار يفتح باباً كان مغلقاً بالذنب.
المصدر: تفسير ابن كثير (2/355)؛ السعدي؛ البغوي (2/241)
الوسوم: النساءالتوبةالاستغفارالرجاءرحمة الله

اختبر نفسك

ما دلالة «ثم» في «ثم يستغفر الله»؟ هل يشترط الاستغفار فورياً؟
أظهر الإجابة
طباعة / PDF
← السابق
يَٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ كُونُواْ قَوَّٰمِينَ بِٱلۡقِسۡطِ — القوامة بالعدل حتى على النفس
التالي →
أَقِمِ ٱلصَّلَوٰةَ لِدُلُوكِ ٱلشَّمۡسِ — الصلوات الخمس في آية

نُهدي ثواب هذا العمل عن والديّ محمد ذيب و اعتدال عبد الحميد (رحمهما الله تعالى) وذويهما ولعامة المسلمين

أعجبتك الخدمة؟ ودّك تهديها؟ أهدِ زينها قرآن ↗