أساسي الحساب السورة: النجم (39)

وأن ليس للإنسان إلا ما سعى — نظرية الكسب والمسؤولية الفردية

وَأَن لَّيۡسَ لِلۡإِنسَٰنِ إِلَّا مَا سَعَىٰ
— النجم الآية 39
الآية: «وَأَن لَّيۡسَ لِلۡإِنسَٰنِ إِلَّا مَا سَعَىٰ وَأَنَّ سَعۡيَهُۥ سَوۡفَ يُرَىٰ» (النجم: 39-40)

«ليس له إلا ما سعى» = نفي مطلق — لا وراثة للحسنات الصرفة. «سعيه سوف يُرى» = سيُعرض عليه كاملاً يوم القيامة. هذه الآية سياقها صحف إبراهيم وموسى = قانون كوني قديم. العلماء: لا تنافي بين هذا وبين دخول ثواب الصدقة الجارية وولد صالح — لأن ذلك من سعيه هو (كتبه، ربّى أولاده).

درس: لا تتكل على نسب أو شفاعة — اعمل الآن فسعيك سيُرى.
المصدر: تفسير ابن كثير (7/450)؛ السعدي
الوسوم: النجمالسعيالمسؤوليةالكسب

اختبر نفسك

كيف يتفق «ليس للإنسان إلا ما سعى» مع وصول ثواب الصدقة الجارية؟
أظهر الإجابة
طباعة / PDF
← السابق
إن تقرضوا الله قرضاً حسناً يضاعفه لكم — الله يستقرض من عبده
التالي →
ومن يخرج من بيته مهاجراً إلى الله ورسوله ثم يدركه الموت — الهجرة بالنية

نُهدي ثواب هذا العمل عن والديّ محمد ذيب و اعتدال عبد الحميد (رحمهما الله تعالى) وذويهما ولعامة المسلمين