متوسط الوقف والابتداء السورة: البقرة (26)

الوقف الحسن والقبيح — حكم الوقف على ما لا يكتمل المعنى

إِنَّ اللَّهَ لَا يَسْتَحْيِي أَن يَضْرِبَ مَثَلًا
— البقرة الآية 26
التعريف:
الوقف الحسن: الوقف على كلام أفاد معنى وإن تعلّق بما بعده لفظاً ومعنى، ولا يحسن الابتداء بما بعده.
الوقف القبيح: الوقف على ما لم يُفد معنى أصلاً، أو أفاد معنى فاسداً لا يليق.

القاعدة:
الوقف الحسن: جائز للضرورة (انقطاع النفس) لكن يجب أن يعود ويعيد من أول الكلام المتعلق.
الوقف القبيح: محرّم أو مكروه تحريماً، ولا يجوز بحال إذا أوهم معنى فاسداً.

المثال القرآني:
الوقف القبيح: الوقف على «إِنَّ اللَّهَ لَا يَسْتَحْيِي» [البقرة: 26] دون إتمام الآية — معنى فاسد.
الوقف الحسن: الوقف على «بِسْمِ اللَّهِ» — المعنى حسن لكن يتعلق بما بعده.

ملاحظة مهمة:
علامة «لا» في المصحف تعني: لا يجوز الوقف هنا لأنه يُخل بالمعنى أو يُوهم معنى خاطئاً.
المصدر: متن الجزرية — ابن الجزري؛ هداية القاري — المرصفي؛ التحفة للجمزوري
الوسوم: تجويدوقفوقف حسنوقف قبيح

اختبر نفسك

ما حكم الوقف القبيح إذا أفاد معنى فاسداً؟ وماذا يجب على القارئ؟
أظهر الإجابة
طباعة / PDF
→ السابق
الوقف الكافي وعلاماته — «ج» وحكمه
التالي ←
الابتداء الاختياري والاضطراري — الفرق والحكم

نُهدي ثواب هذا العمل عن والديّ محمد ذيب و اعتدال عبد الحميد (رحمها الله تعالى) وذويهما ولعامة المسلمين

أعجبتك الخدمة؟ ودّك تهديها؟ أهدِ زينها قرآن